علوم وصحة

التلوث.. انعكاسات وخيمة أكثر مما نتصور

يعتبر التلوث مظهراً يفسد الطبيعة التي خلقها الله عز وجل، وهو يهدد المياه والهواء وخصوصاً يقوم بتهديد البشرية بفعل الانحباس الحراري وغيره من الأشياء، فالبيئة متوازنة، لكن بدخول التلوث يتم إخلال هذا التوازن، وهذا التلوث من مسبباته الإنسان بتصرفاته العدوانية والغير المعقلنة، أو يمكن أن يتسبب هذا التلوث بفعل نشاط طبيعي كالبراكين، والزلازل، والحرائق.

نذكر هنا بعض التلوثات التي يعرفها العالم:

أولًا تلوث المياه: وهو دخول المواد الكميائية في الماء، وكذلك اختلاط مياه الصرف الصحي بالمياه الصالحة للشرب.

ثانياً تلوث التربة خاصة والأرض عامة: الإكثار من استعمال المبيدات والأسمدة الزراعية أو التعدين.

ثالثًا تلوث الهواء: وذلك بانتشار دخان السيارات، دخان المصانع، ومحطات توليد الطاقة، ويعتبر كنشاط بشري، أما بالنسبة للنشاط الطبيعي فنعتبر كمثال تصاعد ضخان البراكين وكذلك الحرائق الطبيعية.

رابعًا التلوث الضوضائي: وهو التلوث الناتج عن الأصوات المرتفعة التي تؤدي بدون شك إلى أضرار صحية.

خامسا التلوث البيئي: ويؤثر بشكل أساسي على المجتمع ونهضته، وتطوره واستقراره، حيث يصاب الإنسان بالأمراض السمّية وغيرها نتيجة التلوث، مما يؤثر على إنتاج الفرد ونشاطه الاقتصادي، وهو ما يؤثر سلباً على نماء المجتمع وتطوره.

كما يؤدي التلوث إلى زيادة عدد الوفيات، حيث تُظهر الأرقام وجود سبعة ملايين حالة وفاة ناجمة عن التلوث في كل سنة، وبهذا نتوصل بأن التلوث بشكل عام يسبب العديد من المشاكل سواء على الإنسان أو على الطبيعة، فالإنسان يصاب بالأمراض التنفسية وأمراض كثيرة منها الكوليرا بسبب المياه الغير الصالحة للشرب، لذلك يجب على الإنسان المحافظة على البيئة بعدة إجراءات؛ منها توعية الإنسان بالإرشاد في كيفيه استهلاك المواد الغذائية، وعدم رمي القمامة بكثرة، والعديد من الأشياء نذكر منها:

توفير الطاقة وترشيد استهلاكها، وتوفير المياه، والحفاظ على نظافة البيئة وخلوّها من النفايات التي يجب تدويرها لكي يُستفاد منها مرة أخرى، كما يعد التقليل من استخدام وسائل النقل من أهم ما يمكن القيام به للحفاظ على البيئة؛ باعتماد المشي وركوب الدراجة بدلاً من وسائل النقل التي تتسبب بزيادة التلوث البيئي، كما لا يمكن نسيان أن العديد من الأشخاص يموتون بسبب هذا التلوث، لذلك يجب علينا أن نقوم بعملية توعية الأشخاص سواء عبر القنوات التلفزية وعبر الإنترنت، وكذلك عبر لوحات إشهارية، وبذلك يمكن أن نقوم بتخفيض نسبة الوفيات، ولما لا عدم موت أي شخص في السنة ككل.

كما يمكن أن نقوم وخصوصًا بتوعية الأشخاص الذين يعملون في المصانع؛ لأنهم يتعرضون لمخاطر كبيرة، وكذلك لمحاربة هذه الأزمة يجب علينا أن نشجع الأطفال والرجال والمسنين على عملية غرس الأشجار، ويجب محاربة الجفاف ومحاربة الرعي الجائر ومحاربة زحف الرمال والتعرية، وبذلك قد نكون عالجنا موضوعًا يخص العديد من الأشخاص ويتعلق بكل الدول، إن التلوث أصبح من أخطر الظواهر.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

فؤاد المهدي

شاب صاعد باحث و مفكر في العلوم الإنسانية و في العلوم التقنية "التكنولوجيا " و العلوم التجريبية . مبادؤه الفكر الإسلامي و الإنفتاح على العالم و دراسة كل ما هو متعلق بالحياة لا سيما من الجانب النفسي و العاطفي و الإنساني ، وذلك باعتباره " الإنسان " ، ذاك الكائن الذي يفكر ويشك و يحس و يفهم و يتذكر و يريد ... إيماني بالإنسان يعني لي الإرتقاء بالإنسانية و كل ما يتعلق بها .

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق