تكنولوجيا

التكنولوجيا وحدها تصدت لكورونا وأنقذت العملية التعليمية برمتها

خلّف فيروس كورونا نتائج سلبية في العديد من الميادين الكبرى منها التعليم، حيث استطاع الفيروس التاجي إيقاف عجلة الدراسة، الأمر الذي حال دون التواجد داخل الحجرات التعليمية، وذلك خشية انتشار الجائحة، لذا تم اتخاذ التعلم الإلكتروني كبديل، هذا الحل جعل الكل في حيرة من أمره، والسبب هل بإمكان تعويض الدراسة الحضورية بالتعليم عن بعد؟

التعلم الإلكتروني له أمور إيجابية أكثر مما هي سلبية خصوصًا في ميدان التعليم، إذ أصبح العالم بأكمله يتخذ قرارات جريئة ومتباينة، تمكننا من استنتاج التجارب والعبر، فهذه القرارات ستتخذ منحى مهم من أجل استخدامها بشكل صحيح ليس الآن بل على المدى البعيد.

اقرأ أيضًا: التعلم بالممارسة أسلوب حديث لمنهج تعليمي أكثر فاعلية

إيجابيات التعلم الإلكتروني

فالظاهر أن للتعلم الإلكتروني إيجابيات عديدة، نذكر منها:

  • تمكين المدرس من الحصول على موارد رقمية، وتفحصها في أي مكان وزمان.
  • تطوير المنظومة التربوية ورقمنة الدراسة.
  • تقريب المدرسة من التلميذ، بحيث تصير المدرسة متمثلة في شاشة إلكترونية.
  • رفع المستوى التعليمي وتركيز الأطراف التربوية على موارد دراسية مدققة وملخصة بشكل يسهل طريقة استيعاب المعلومة.
  • تخفيف الطاقة الاستيعابية للمؤسسة.
  • قدرة المتعلم على مواكبة الأقسام الافتراضية بشكل سهل وبسيط.
  • توفير الطاقة والجهد.
  • إمكانية تطوير طريقة التعلم الذاتي.

سلبيات التعلم الإلكتروني

لكن لكل شيء جانب آخر وعوائق، وهنا نتحدث بالأساس عن سلبيات التعلم الإلكتروني:

  • انخفاض نسبة التفاعل الصيفي القائم على المناقشة الجماعية والحوار.
  • افتقاد الأطراف التربوية القدرة على التكيف مع الآليات الإلكترونية المتطورة.
  • إمكانية تراجع الدافع الابتكاري والإبداعي.
  • غياب الأعمال اليدوية الجماعية.
  • عدم القدرة على امتلاك الآليات المناسبة للدراسة.
  • ضعف تقييم الطالب لأعماله وتحصيله الدراسي.

علاوة على ذلك، فإن استعمال الإنترنت في العملية التعليمة ليس وليد هذه الأزمة فقط بل يعود إلى القرن 20، فقد بلغت عملية تحميل الموارد والبرامج الرقمية إلى أكثر من 61 مليون مرة، وذلك حسب موقع “تيك كرنش”.

ما علاقة التكنولوجيا بالتعلم الإلكتروني؟

كما قال ديفيد وونغ: “يستند التقدم في التكنولوجيا بجعلها ملائمة بحيث لا يمكنك فعلاً ملاحظتها، بحيث تكون جزءًا من الحياة اليومية”، وهذا ما عليه نحن اليوم، إذ نشهد فعلاً تطورًا ملموسًا في المجال التكنولوجي، لذا أصبح من الممكن استغلال هذا المجال ولو تدريجيًا في الجانب التعليمي، فهذا التطور في جانب التعلم الإلكتروني سيخول لنا تقريب الخدمات البيداغوجية (العلوم التربوية) وتسهيلها بشكل ملحوظ، حيث يعتمد التعليم الإلكتروني بالأساس على المتلقي (التلميذ)، المرسل (الأستاذ)، المحتوى (الموارد الرقمية) التكنولوجيا.

وهنا، وجب القول أن تطور التكنولوجيا هو السبيل الأمثل نحو تحسين الدراسة عن بعد والتوسع في مجال التعلم الإلكتروني خلال الفترة المقبلة.

ما هي شروط التعبئة الجماعية نحو تعلم إلكتروني سليم؟

تتطلب عملية التعلم الإلكتروني تجميع القدرات وتنسيق الأطراف التربوية مع التلاميذ، بحيث يتطلب هذا التنسيق حتمية تكوين الأطراف عن الطريق الدورات التدريبية ومعرفة التحديثات الجديدة المتعلقة بالتكنولوجيا من جهة، ومن جهة أخرى توعية التلاميذ بالالتزام الصارم مع التعلم الإلكتروني وعدم التهاون فيه.

ولهذا وجب تجميع الخبرات وتفعيلها في المستقبل من أجل الاعتماد عليها بشكل أساسي وليس فقط كحل ترقيعي لمواجهة الأزمات فقط.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق