منوعات

التغير المناخي يحبس أنفاس العالم

يشهد العالم الآن حالة من الذعر والترقب للآثار الشديدة التي قد يلحقها التغير المناخي من حرائق غابات وجفاف وفيضانات وغرق مناطق بأكملها فتستعد دول العالم إلى عقد المزيد من الاتفاقيات للحفاظ على البيئة المهددة بالمخاطر الطبيعية والتحول إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة للتقليل من الانبعاثات الكربونية.

ولكن هذا ممكن ان تفعله الدول المتقدمة لأنها غنية فما مصير دول العالم النامي من ذلك؟ فالتقليل من الانبعاثات الكربونية يحتاج إلى رأس مال ضخم لإنشاء مصانع وسيارات ومنتجات وخلافه صديقة للبيئة والتي تحتاج إلى تكلفة باهظة فما الحل الآن هل ستساعد الدول
المتقدمة الدول النامية ماديا لتقليل الاحترار العالمي أم لا؟

إذا فالحل هنا يكمن في إنشاء صندوق دولي أو بنك دولي لمواجهة آثار التغييرات المناخية في الدول النامية تحت مسمى معا لمواجهة تحدي المناخ، وهل مشروع السحابة الإلكترونية باستخدام غاز الكيموتريل من شأنه أن يخفف من حدة الانبعاثات الكربونية أم ستستغلها بعض الدول كسلاح بيولوجي يدمر دولا أخرى تحت مسمى معالجة آثار التغير المناخي.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

Maran Khaled

حاصلة على بكالوريوس سياحة وفنادق بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف وباحثة ماجستير فى السياحة والفنادق
زر الذهاب إلى الأعلى