أسلوب حياة

التربية الذكية، وإنقاذ الطفولة

نحن الآن في زمن جديد زمن لم يعد يتوفر فيه أجواء الطفولة و الحنين في صباح اليوم ذاهبه إلى عملي فلا يوجد التغير إذا بي أطفال من سن الحادي عشر يقلبون هواتفهم بين ضار و مفيد تذكرت أني في مثل سنهم كنت ألعب حجله على طريق لم يكن على عهدنا الهاتف وكان التلفاز في تمام السابعة يغلق كنا نلعب في أزقه الطريق وبين الأشجار والأنهار نسير نركض وراء بعضنا هكذا كان في زماننا الشيء الجميل.

للأسف نحن في زمن يحارب الطفولة بما هو بديل فالأم الآن تقدم لولدها هاتف من أجل التوقف عن البكاء و نهدي و نعطي أولادنا حاسوب و نقول يغار من أقرانه الآخرين ضاع مستقبل الأطفال من وراء التبيعة و تقليد و نقول لما ينتشر الفساد في هذا السن الصغير فالأم تعطي اطفالها الهاتف لتكمل حديثها مع جراتها عن ماذا حدث في البيت أم جميل لا تريد أن تقطع و قتها وتقضيه مع أطفالها بكل ما هو مفيد الأم الآن في هذا الوقت تعتمد على الهاتف في تمضيه وقت أطفالها و تنسى أن أساس نجاح الطفل أمه  فهي عماد التربية و إنتاج جيل مثابر و له مكانه في مجتمعه و ينافس أقرانه بدرجات وليس بألعاب انتشر بين أطفالنا مصطلحات جواهر و شدات و غيرها من الكلمات نسينا أن نزرع بهم حب القراءة و البحث و الاستنتاج و انتشر أيضاً طرق عديده لسرقه و الكذب بين الأطفال هذا ما وجوده في قنوات اليوتيوب والفيس و الانستغرام عن طريق فيديوهات مضحكه يقصد بها الشخص الضحك ولفت الانتباه.

لا يعلم أنها سلاح قاتل بصمت يخرب مبدأ الأطفال، في عمرنا كنا ننشد أبي وأمي أغلى الناس والآن نسمع أطفالنا يغردون الترهات من كلمات لا معنى لها إنما هي فقط ألحان في عمرهم كنا نتباهى بحفظنا سور قصيره من القرآن الآن يتنافس أطفالنا مع بعضهم للغناء و نقول ضاع مستقبل الأطفال و تنسينا الأسباب! المسؤولين عن خراب أطفالنا نحن ف طفل كالورقة فارغه أنت من يكتبها فأحسن الاختيار القلم لأن ما يكتب عليها لا يمحى لنكن أهل و قدوه حسنه ل أطفالنا ولا نكون من يقذف أطفاله في نار و نقول ( بصحي ع حاله) ف والله لنسأل جميعاً عن ما صنعته تربيتنا  علينا إنقاذ الطفولة؛ فإن كانت جيده أثمرت وان كانت سيئة ضاعت كن قدوه لطفلك فأنه يسير على خطاك فأنبته جيداً انت تحدد من يكون و كيف يكون حال طفلك فلا تضع و قته بما هو ضار و اجعل  يومه مثمر بنشاطات بما هو مفيد و ابعده عن ما هو ضار تحدث معه و صادقه وكن له سلم ليصعد إلى أعلى الجبال نجاح طفلك و مستقبله -إنقاذ الطفولة-يعتمد على بنيانك فأحسن البناء.

Safieh Al boreny

Translater Safieh Al boren

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى