سياسة وتاريخ

البكاء، الألم، والظلم عنوان بلد الحضارة والثقافة

البكاء، الألم والظلم عنوان بلد الحضارة والثقافة،بلدد الصفر في المئة أمية فلسطين الجرح العميق مواطنوا هذا البلد ينزفون الدماء على وطنهم الضائع وطن إنتزعت منه الهوية وسلبت منه الحرية والكرامة،حتى حرمته انتهكت فالأول عاجز عن حماية أهله وذويه أما الطفل فصراخه رنة حزينة تعلقت بأذن والدته المعتلقة غصبا .أي حق هذا سمح العدو الصهيوني المتوحش بتدمير أمة بأكملها، حيث لم تعد لهم قدرة على التحمل جراء كل هاته المداهمات والممارسات القمعية ،المنازل المهدمة حالات الإستشهاد المتكررة ،الشوارع التي إنطفئ منها نور الحياة.

الظلم عنوان بلد الحضارة .. عندما نتحدث عن فلسطين من البديهي جدًا أن نذكر أطفال الحجارة، أطفال تذوقوا طعم مرارة الحرمان من الحياة الطبيعية والركض أمام ذبابات العدو عوض الذهاب للتعلم يعتقلون، يعنفون ويحرمون من أبسط متطلبات العيش الكريم محتلون في وطنهم. سرقت الإبتسامة وضربت الأصول عرض الحائط على يد العدو الصهيوني الذي يسعى جاهدًا القضاء على شعب فقد بحال التمسك بالحياة وفقد أمل العيش دون صراع.إنه الوضع الكارثي الذي يعيشه المواطن الفلسطيني المستعمر، يعجز القلم اليوم عن الوصف والتعبير فإن الواقع المر يزداد سوءًا  المنازل المدارس والجدران، الحدائق لم يعد طعم للحياة فكابوس الحصار والإعتقال أثقل كاهلهم واقع فلسطين أصابنا بالشلل والذهول والذعر غلب على تلك الصفحة الطفولية البيضاء لدى أبناء هذه الأرض الذين عاشوا ولازالوابها.

إن القضية الفلسطينية ليست بقضية هينة أو بسيطة إنها صراع أمة لإسترجاع وطنها الأسير بين أيادي غرباء سمحوا لأنفسهم بممارسة التعسف والظلم، لقد إحترقت قلوبهم ونفذ صبرهم بعدما دمر الإحتلال أحلامهم وبعثر أفكارهم، كما أنه لوث رسومات الأمل المتبقية بداخلهم. ليس هذا فحسب بل حتى أبواب العلم أغلقت في أوجههم فأفترشوا الأرض طلبا للعلم وكلما زاد جبروت العدو كلما إرتفع إصرارهم دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم المسلوبة، وكبريائهم الذي لا طالما حاول العدو نسفه عبثًا. نعم يا سادة إننا نتحدث عن بلد، إغتصبت فيه الفرحة من الوجوه عن بلد أضحت قضيته قضية زعزعت الوجود العربي بإمتياز.

الظلم عنوان بلد الحضارة .. فلسطين بلد أضحت قضيته،  قضية عادلة منذ البداية وهذا نفس الرأي الذي تشاطره العديد من البلدان العربية بخصوص صراع ركز محاربوه بشكل دقيق وبذكاء على عامل الوقت وهذا الأمر يتضح جليًا في المخطط الصهيوني الممنهج عبر مراحل بدءًا من الإختطافات،  وأسر الأهالي بقلب السجون مرورًا بالتخريب والهجوم على المساكن قصد التخريب لكن الأهم في كل هذا وذاك هو أن طموح المستعمر كان فائقا لكنه متساو مع مخاوف الأهالي لأنه “القدس” المعلمة التاريخية والدينية التي تحظى بها الأرض المحتلة لغاية هي إستئصال فلسطين من قدسها عند محاولتنا لدراسة الصراع العربي الإسرائيلي للوهلة الأولى قد نقول أنها أإحتلال كلاسيكي مألوف، كباقي الإحتلالات الموجودة غير أن ألفة البداية كانت تمهيدًا خفيًا لإحتلال غير عادي بل هو الصراع الأشهر على مر التاريخ، الصراع العربي الإسرائيلي.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى