أخبار الرياضة

البرازيليون يتوقعون كأس عالم إستثنائية في قطر 2022

لم يكن الثاني من ديسمبر من عام 2010 يوماً عادياً في تاريخ قطر والعالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، فهو اليوم الذي تم فيه منح قطر حق استضافة نهائيات كأس العالم لعام 2022، حلم لطالما طال انتظاره بأن تستضيف دولة عربية حدثاً كبيراً وتاريخياً كنهائيات كأس العالم، اليوم الذي نجحت فيه قطر بما لم تنجح به شقيقاتها مصر والمغرب ودول عديدة في المنطقة لسنوات طويلة.

مع اقتراب الحدث رويداً رويداً بتبقي أقل من عامين على انطلاقة كأس العالم الواعدة التي ينتظرها الجميع وينظر إليها بأنها ستكون النسخة الأفضل في تاريخ الجلد المدور لما تمتلكه قطر من إمكانياتٍ كبيرة في شتى المجالات من ملاعب وبنى تحتية ومن ناحية موقعها الجغرافي حيث أنها الأولى في منطقتنا العربية قمت بعمل مقابلات صحفية للسؤال حول ما يعتقده البرازيليون عن النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم في قطر، وسأنقل إليكم في هذه المقالة آراء ثلة ممن يعملون في حقول الرياضة المختلفة وممن لهم باعٌ طويل في مجال الإدارة والإعلام الرياضي في البرازيل وكانت الأسئلة على النحو التالي.

السؤال الأول: ما هو اعتقادك حول نسخة نهائيات كأس العالم التي ستقام في قطر عام 2022؟

السؤال الثاني: ما الذي يجعل نهائيات كأس العالم في قطر خاصةً جداً؟

السؤال الثالث: هل زرت قطر؟ إذا كانت إجابتك بنعم أخبرنا عن الخبرة التي اكتسبتها من زيارتك لها؟

ملاحظة: الإجابات سوف تكون مرتبة بتسلسل الأسئلة.

كأس العالم 2022 ستيفاني فيجر ( لديها مؤسسة كبيرة ورائدة في مجال الإدارة الرياضية)

1- أعتقد أنه من الجيد أن تكون كأس العالم في قطر لأن دول الشرق الأوسط استثمرت كثيراً في مجالات الرياضة وخصوصاً في كرة القدم، وإقامة هذا الحدث في دولة من هذه الدول يعد أمراً مثيراً للرياضيين لمعرفة ثقافة أخرى وربما جيدٌ لفكرة لعب كرة القدم هناك في المستقبل.

2- سوف تقام كأس العالم في دولة وثقافة مختلفة عن الدول الغربية وستكون جميع المرافق قريبة من بعضها وهذا يسهل على العاملين والمتفرجين حضور معظم المباريات والفعاليات، إضافة لوجود الملاعب الحديثة والمزودة بخاصية التبريد فهو شيئ جديد في عالم كرة القدم.

3- لسوء الحظ لم أحظ بزيارة قطر على الرغم من التفاوض مع الكثير من الرياضيين للعب هناك.

كأس العالم 2022

إدواردو باسوس (إعلامي رياضي)

1- أعتقد بأنها ستكون فرصة فريدة لدولة قطر لإظهار قدراتها للعالم، فمنذ عام 2006 أنشأت قطر بنية تحتية رائعة وأقامت ما يزيد عن أربعين حدثاً رياضياً دولياً بأساليب جديدة ومبتكرة، الشعب القطري يحب الرياضة وأدركت الدولة أن هذه الأحداث هي الأداة المهمة لتقوية العلاقات وتشبيكها مع العالم.

2- في العقدين الماضيين عملت دولة قطر على تحسين طريقتها في تقديم الأحداث الرياضية ففي كل مرة تكون الأحداث أكثر ذكاءً، لقد تعلموا الكثير حول كيفية تقديم الكثير من الجودة عند تنظيم الفعاليات، منحنى التعلم ما زال في تصاعد وقريب جداً من الكمال، ستكون نسخة رائعة من حيث الخدمات اللوجستية ناهيك عن أن الشعوب العربية تحب كرة القدم وتستحق أن تكون هذه النسخة ملكاً لها، لدي توقعات كبيرة لهذا الحدث ومتأكد بأنها ستكون أفضل نسخة لنهائيات كأس العالم في التاريخ.

3- نعم، لقد زرت قطر عشرين مرة منذ عام 2014 للعمل في الأحداث الرياضية المختلفة، أشعر أن هناك تطوراً واضحاً لكل من شارك في هذه الأحداث، النتيجة في كأس العالم ستكون ايجابية لأن قطر لديها كل شيئ لتصبح مركزاً متميزاً للأحداث الرياضية بعد كأس العالم وليس لدي شك بأنها ستستضيف الألعاب الأولمبية قريباً، فهذا الإستثمار يجلب نتائج ايجابية للدولة فقطر اليوم هي علامة فارقة في مسألة التطوير الرياضي ولديها الكثير لتعطيه للعالم في هذا المجال.

كأس العالم 2022

لوسيانا شايد (خبيرة في تنظيم الفعاليات الرياضية)

1- أعتقد أن كأس العالم في قطر سوف تجعل الكثير من الناس يذهبون لمعرفة بلد شرقي ويتعرفون على ثقافة مختلفة بعكس ما اعتادوا عليه، ولكني أتوقع نسخة عظيمة ومثالية وتاريخية لكأس العالم.

2- ما سيجعلها مميزة أكثر هو فرصة الإلتقاء والتفاعل بين الكثير من الثقافات المختلفة مع ثقافة البلد المنظم والمنطقة بشكل عام.

3- لسوء الحظ لم أقم بزيارة قطر، بالنسبة لنا نحن البرازيليون السفر مكلف للغاية ولكن أتمنى أن أزورها يوماً ما.

كأس العالم 2022

لوسيانا لوبيز (محامية في المجال الرياضي ولديها نشاطات عديدة في كرة القدم النسائية)

1- كأس العالم في قطر ستكون فرصة كبيرة للعالم لمعرفة دولة بثقافة مختلفة وبشكل مختلف.

2- القدرة على التعايش والتعرف على ثقافة جديدة هو ما سيجعلها مميزة ومثالية، ستكون نسخة أكثر تميزاً من باقي النسخ السابقة لكأس العالم.

3- لم أقم بزيارة قطر ولكن لدي الكثير من الشغف لزيارتها وعمل بعض المشاريع الرياضية والثقافية فيها.

مما ورد ذكره نستخلص أن البرازيلين يتوقعون نسخة مثالية ومختلفة لكأس العالم، نسخة ربما سيتحدث عنها العالم لعشرات السنين وستجوب سمعتها كل أصقاع الأرض آملين بأن يفوز منتخبهم بهذه النسخة لتكتمل صورتها الجميلة في مخيلتهم.

عبدالله عمر

ناقد وصحفي رياضي مقيم في البرازيل، أعمل في مجال الإدارة والإعلام الرياضي، أتحدث الإنجليزية والبرتغالية بطلاقة بالإضافة إلى لغتي الأم العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى