أسلوب حياة

البداية الصحيحة لعام دراسي ناجح… نصائح للمعلمين!

مع اقتراب الدخول المدرسي تبدأ  استعدادات مختلف الفاعلين التربويين لإنجاح هذه المحطة؛ ومنهم الأساتذة والمعلمين الذي يضعون مجموعة من التدابير لنجاح الحصص الاستئناسية الأولى مع متعلميهم، وهنا على الأستاذ أو المعلم أن يراعي مجموعة من الأمور اخترنا أن نجملها في خمسة نقط مهمة:

البداية الصحيحة لعام دراسي ناجح… نصائح للمعلمين!
البداية الصحيحة

أولا : لا تبدأ بالتقويم التشخيصي:

على عكس ما يراه الأغلبية؛ وهو ضرورة البدء بتقويم تشخيصي يكشف مستويات المتعلمين المتباينة، فإن على الأستاذ أو المعلم تجنب مختلف أشكال التقويمات الكتابية والشفوية وتعويضها بتقويمات نفسية، مرتبطة بقياس مدى الاستعداد النفسي للمتعلم، علاوة على اختبارات سوسيومترية لتبين ما مدى قابلية المتعلم للانخراط في السير العام للدراسة.

 

البداية الصحيحة لعام دراسي ناجح… نصائح للمعلمين!
البداية الصحيحة

ثانيا: إجراء البحث الاجتماعي في الحصص الأولى

غالبا ما يختار بعض المعلمين والأساتذة، مساءلة تلامذتهم عن أمور مرتبطة بالحالة العائلية ووضع الأسرة ومهنة الأب بشكل شفوي، وبالرغم من أهمية هذا البحث الاجتماعي؛ إلا أنه قد يؤدي نتائج عكسية بالنظر إلى الطريقة التي يجرى بها، فالأحرى أن توزع على المتعلمين بطائق يعبئونها تم تسلم للأستاذ، وله كامل الحرية في تخير الأسئلة التي من شأنها أن تضعه أمام تصور واضح للحالة المادية والعائلية والنفسية للمتعلم، وبالتالي يضع خططا لطرق التعامل مع كل حالة على حدة.

البداية الصحيحة لعام دراسي ناجح… نصائح للمعلمين!
البداية الصحيحة

ثالثا: ابدأ الحصص الأولى باللعب

كثيرا ما يعقد بعض الأساتذة حصصهم الأولى، فيضعون فيها مجموعة من القوانين والشروط خاصة ما يسمى بميثاق القسم وهو ما لا ينصح به في الحصة الأولى، ومن باب تغيير النمطية المعتادة ينصح بالبدء بألعاب جماعية  يستهدف فيها الأستاذ تنمية الحس التعاوني بين التلامذة، بالتالي فهو يمرر قوانين القسم وتدابيره بطريقة مرحة، وكذلك تساعده هذه الطريقة على  تبين بعض المتعلمين الانطوائيين منذ البداية، ليتسنى له متابعتهم والعمل على تحسين نسبة تعاطيهم مع الأنشطة الجماعية.

البداية الصحيحة لعام دراسي ناجح… نصائح للمعلمين!
البداية الصحيحة

رابعا: لا تحدثهم عن نفسك

يقع مجموعة من الأساتذة في شرك الأنا  في الحصص الأولى، وهذا يترك انطباعا سيئا منذ البداية، في المقابل يستحب من الأستاذ أن لا يحدثهم عن نفسه وترك المجال لهم للتعبير عن أنفسهم وعن رغباتهم.

البداية الصحيحة لعام دراسي ناجح… نصائح للمعلمين!
البداية الصحيحة

خامسا: لا تكن سيدهم بل خادمهم

كثيرا ما نسمع عبارة ” الأستاذ سيد قسمه” قد يحمل مضمونها بعدا دكتاتوريا، وقد يكون من الأفضل لو قيل ” الأستاذ خادم قسمه”  إذ على الأستاذ في الحصص الأولى أن يفهم المتعلمين أنه هنا لمساعدتهم وتلبية حاجاتهم ويفهمهم منذ الحصص الأولى أن المجال مفتوح لهم للتعبير وإبداء الرأي، ويحسسهم أن موجود من أجلهم وأنه يحتاج مساعدتهم لإنجاح أي حصة دراسية.

نؤمن أن بداية كهذه كفيلة أن تضمن للأستاذ إلى حد كبير نجاحه في تسيير مجموعة القسم، وستساهم في الرفع من درجات التحصيل المعرفي لدى التلامذة.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

صابر مستور

أستاذ التعليمي الثانوي التأهيلي. مدرب تنمية ذاتية صنف تحفيز دراسي. منشط تربوي في مجال الطفولة المبكرة. مؤطر تربوي في جمعيات تنموية تربوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق