سياسة وتاريخ

الانتخابات السورية 2021: الشعب السوري يقول كلمته

عشر سنوات عجاف مرت على سوريا فلمم تترك أماً إلا وثكلتها ولا أبًاًّ إلا انهمرت دموعه، عشر سنين ولم تبقى دولة وحزب إلا وساعد بحياكة المؤامرات لتدمير سورية وإسقاط الدستور.
وبالرغم من فشل كل المخططات الأمريكية وعملائها مازلت تكن العداء للدولة السورية وتراهن سقوطها، ففي عام 2012 راهن الجميع على سقوط الدولة السورية لكن ما حدث كان العكس فبدل أن تسقط ازدات قوة وعزيمة وإصرار.
وعادة ما تطرقت أمريكا وعبيدها في المنطقة إلى القول بأن الدستور السوري فاقدٌ شرعيته والدولة السورية أيضاً.
ومراراً ما دعتْ السوريين إلى مقاطعة الانتخابات وإقامة عصيان شامل.

لكن أمريكا وعملائها ليس من حقهم إضفاء الشرعية أو عزلها فالشعبُ السوري وحده من يقرر مدى شرعية ومصداقية الانتخابات السورية ولو وجدها غير شرعية لقاطعها.

فبيوم الانتخابات مُلئتْ الساحاتُ السورية أجمع بمواطنين من أعراقٍ وَمَذَاهِب وألوانٍ شتى تحت راية العلم السوري الذي بقي شامخاً طوالَ حربٍ حامية الوطيس راهنَ صانعيها على سقوطه(سقوط العلم إي سقوط الدستور ومن ثم سقوط الدولة)

الانتخابات السورية 2021

الملايين نزلوا إلى اَلسَّاحَات منذُ فجرِ يوم الاربعاء لتأدية حقُ الوطن عليهم وتأدية واجبهم المقدس ألا وهو حقُ الانتخاب واختيارُ ممثلٍ لهم  يقودُ سورية إلى بَرّ الأمان ويكون باني نهضتها.

فاليوم فشلَ كل الرهان الغربي بعد أن علتْ أقدامُ الجيش العربي السوري مخططاتهم الصهيونية, فبتلك الانتخابات يحدد الشعب السوري حاكماً لهم لمدة سبعِ سنين من بين ثلاثة مرشحين هم (بشار الأسد عبد الله عبد الله ومحمود مرعي)

وشهدتْ مراكز الاقتراع ازدحاماً غير مسبوق على كامل الجغرافيا السورية مما جعل المحكمة الدستورية تضطر لتمديدِ فترة الاقتراع حتى الثانية عشر  منتصف الليل, لتكون تلك الحشودْ بمثابة رسالة للغرب والخونة مضمونها الشعب السوري وحده من يختار ممثله ووحده من يضفي ويعطي الشرعية لأي  حدثٍ يخص الشعب السوري, ليقول الشعب السوري لهم خسستم أيها الرجعيون لن نبيع الوطن.

فالانتخاباتُ السورية أفضل بالأف المرات من الانتخابات الأمريكية تلك المهزلة التي شهدناها جميعاً وكما قال رئيس اللجنة الروسية المراقبة للانتخابات بأنه على أمريكا تعلم الديمقراطية من سوريا.

فالانتخابات أجريت بتاريخ 26 آيار لعام 2021 دون حدوث إي تجاوز أو مشكلة وهذا مايثبت قوة وحكمة وعزيمة الدولة السورية على تطبيق الدستور بتفاصيله. وبلغ عدد من يحق لهم الانتخابات ممن أتموا الثامنة عشر من عمرهم حوالي ١٨ مليون و ١٠٧ آلف مواطن في حين بلغ عدد المراكز الإنتخابية حوالي اثنا عشر الفا ومئة واثنان مركز انتخابي في كافة المحافظات السورية وكان من اللافت إمتلاء صناديق الاقتراع في كافة المحافظات بعد ساعات قليلة من فتح باب التصويت والذي بداء الساعة السابعة صباح يوم الأربعاء. بالإضافة إلى الكثير من الاحتفالات الشعبية بهذا العرس الشعبي الذي حضره أبناء سورية في الوطن وفي المهجر وكانت دول عدة أرسلت وفداً لمراقبة الانتخابات السورية ومدى مصداقيتها استجابةً لدعواتٍ أرسلها لهم مجلس الشعب السوري.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

مقداد تامر

مهتم بالشأن السياسي في المنطقة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى