سياسة وتاريخ

الانتخابات الأمريكية بداية الطريق إلى الديكتاتورية

مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية لانتخاب الرئيس، يصرح الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب، بأنه لن يقبل التصويت عبر البريد في حال كانت النتيجة ليست في صالحه.

والثغرة المحتمل استغلالها من قبل ترامب والحزب الجمهوري تكمن في أن الاقتراع عبر البريد قد يكون فرصة لتزوير الأصوات عن طريق الديمقراطيين، وخصوصًا أن الاقتراع على الانتخابات الأمريكية بالبريد هي طريقة غير مجربة من قبل، لكن من الممكن أن تقبل عليها أمريكا نظرًا للظرف الوبائي الذي يمر به العالم.

وبتصريح أثار الجدل وغضب عندما أشار الرئيس الأمريكي ترامب أنه قد لا يقبل بنتائج انتخابات 3 نوفمبر المقبل إذا تعرض للهزيمة.

وأدى موقف ترامب إلى مقارنات بدكتاتوريين لا يخضعون للقانون مثل رئيس كوريا الشمالية وغيره من رؤساء دول أخرى؛ وعليه تثار مخاوف أهمها هدم النظام الديمقراطي الأمريكي من خلال تمسك الرئيس بالسلطة.

ففي حال لم يفز بايدن في الانتخابات الأمريكية بأغلبية ساحقة، يتوقع خبراء و سياسيون في مشروع (ترانزيشن إنتيغريتي) أن يستغل ترامب أي التباس أو قوانين إضافة إلى سلطته الرئاسية لتأكيد انتصاره؛ وبالتالي رفض تسليم السلطة. وجاء ذلك في تصريح لهم بأنهم يرتؤون أن الرئيس ترامب من المرجح أن يطعن في النتيجة بوسائل قانونية وغير قانونية في محاولة للاستمرار في السلطة.

وقد أشار ترامب إلى أنه سيتصرف بطريقتين:

  • الأولى: إذا كانت النتائج المتوقعة ليلة الانتخابات الأمريكية ليست لصالحه، فسيرفض التسليم بالخسارة وسيطعن في عملية فرز الأصوات عن طريق الناشطين السياسيين الجمهوريين الداعمين له في الولايات؛ مما قد يؤدي إلى إعادة فرز الأصوات مع مراجعة كل بطاقة اقتراع والطعن في أي شائبة أو أي سبب لرفض البطاقة. وهذه العملية قد تستغرق أسابيع، و قد تسبب فوضى في النظام الأمريكي.
  • الثانية: إذا رأى ترامب نفسه فائزًا في ليلة 3 نوفمبر، فإنه سوف يعلن الفوز قبل فرز الملايين من بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد ويستمر في السلطة.

رفض الرئيس الجمهوري ترامب الذي يتخلف عن منافسه الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي للتسليم السلمي للسلطة، عندما سئل إذا ما كان سيدعم الانتقال السلمي للسلطة بالإجابة، قائلاً: “سوف نرى ما سيحدث”.

اقرأ أيضاً: هل انتخب الأمريكيون دونالد ترامب لينقذهم أم ليدمرهم؟

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق