ثقافة و فنون

الاختلاف الفكري في الإسلام دعوة للتلاقي

إن ما دعاني إلى الكتابة عن هذا الموضوع الجلل هو ما يثار من تهم مفادها أن الإسلام دين لا يقبل الآخر، وأنه قائم على المذاهب المتشددة في أصل وضعها.

ولعلي أنقل هنا رؤية جديدة في النظر إلى الأحاديث النبوية، من منطلق التنوع الفكري الداعي إلى قبول الرأي الآخر والتسليم به أيضًا، وذلك من خلال ما أنقله من نماذج تطبيقية مؤيدة بالنصوص الصحيحة الصريحة.

النبي -صلّى الله عليه وسلم- وقبوله للرأي الآخر

النبي -صلّى الله عليه وسلم- لم يكن أبدًا داعيًا إلى التعصب أو عدم قبول الآخر، بل كان  النبي -صلى الله عليه وسلم- يقبل من صحابته الكرام أن يناقشوه ويشيروا عليه، كما حدث مع سيدنا الحباب بن المنذر في غزوة بدر حين قال للنبي يوم بدر: “أهذا منزل أنزلكه الله تعالى ليس لنا أن نتقدم عليه أو نتأخر؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟” فقال النبي صل الله عليه وسلم: “بل الرأي والحرب والمكيدة”، فأشار على النبي بتغيير موضع معسكره.

وحدث أيضًا أن أشار على النبي بتغيير موضع المعسكر يوم خيبر، فلم يتعصب النبي -صلى الله عليه وسلم- لرأيه، بل قبل ما فيه المصلحة.

أخذ النبي برأي سلمان الفارسي في حفر الخندق؛ ليستفيد من خبرات الدول العسكرية، فلا ننسى أن سلمان فارسي الأصل، ومن دولة لها باع طويل في دنيا الحروب.

كما أخذ برأي قريش لما أشارت عليه باتخاذ الخاتم في مراسلته للملوك، وهذا من أعمال التنظيم الإداري للدولة في مكاتباتها الخارجية والداخلية، وهذا من الاستفادة من تجارب الدول، وكان هذا الصنيع من الأصول التي اعتمد عليها المسلمون في تكوين مؤسسات الدولة، وإنشاء الدواوين التي تقوم مقام الوزارات في عالمنا المعاصر.

كما أجاز النبي -صلّى الله عليه وسلم- الأخذ من ثقافة أهل الكتاب فقال: “حدّثوا عن بني اسرائيل ولا حرج”، وفي هذا استفادة ثقافية من الآخرين، وفتح لباب التلاقي والحوار مع الآخر، وكل هذا يدل دلالة صحيحة على أن النبي -صلّى الله عليه وسلم- كان يقبل الرأي الآخر، طالما فيه مصلحة تعود على الإسلام والمسلمين.

الاختلافات الفقهية ودعوة النبي صلّى الله عليه وسلم إلى التيسير

  • نرى ذلك في حديث: “لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة”؛ ففريق صلى في الطريق أخذًا بمبدأ النظر إلى مفهوم الأمر وهو قصد المسارعة، وفريق صلى في بني قريظة أخذا بمبدأ الأثر وما يفيده أصل الأمر، والنبي صلّ الله عليه وسلم أجاز الرأيين.
  • وفي قصة الصحابيين الذين كانا على سفر وليس معهما ماء فأدركتهما الصلاة، فتيمما وصليا، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما أخذًا بالأحوط، وأما الآخر فلم يعد أخذًا بالأيسر، فالنبي صلّى الله عليه وسلم صوب الرأيين، وقال للذي أعاد: “لك الأجر مرتين”، وقال للذي لم يعد: “أصبت السنة”.
  • وفي أسارى بدر، يستشير النبي صلّ الله عليه وسلم أبا بكر، وعمر، وعبدالله بن رواحة، ثم يأخذ برأي أبي بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- لما فيه من التسامح والرحمة.

مرونة الأحكام في الإسلام وانسجامها مع طبائع البشر

وفي كل ما سبق دلالة على مرونة الأحكام في الإسلام، وعلى أن الاختلاف في أصله اختلاف تنوع لا تضاد، وعلى أن الاختلاف يعكس رحمة الإسلام، ودلالة على احترام الفكر وطبيعة البشر، فمنا من يميل إلى التيسير، ومنا من يميل إلى التشديد، ومنا من يميل إلى الأيسر، ومنا من يميل إلى الأحوط، ومنا من يميل إلى الظواهر، ومنا من يميل إلى المقاصد، ومن يميل إلى الأثر، ومنا من يميل إلى النظر، فجاءت الأحكام متوافقةً مع اختلاف الأفكار والطبائع، فلا بد من احترام هذا وعدم مصادرة الرأي الآخر أو حجره.

هل كرس النبي صلّى الله عليه وسلم مبدأ التنوع في الآراء؟

وفوق هذا نجد أن النبي صلّى الله عليه وسلم كرس فكرة التنوع في الرأي، وذلك نجده في:

  • الصلاة مثلاً، والتي هي كما قال النبي صلّ الله عليه وسلم: “خير موضوع” فلا خلاف بين المسلمين أنها خمسٌ، ولكن صلاة الفجر على سبيل المثال صلاها النبي في عتمة الليل أي “بغلس” وهو حديث صحيح، وصلاها بعد أن أسفر النهار والحديث صحيح، وكذا الظهر عندنا فيه وقتين، والعصر وقتين، والعشاء كذلك، وسمى الصحابة والفقهاء ذلك تعجيلًا وإبرادًا وتأخيرًا، وكل الأحاديث صحيحة.
  • صلاة الكسوف والخسوف، وصلاة الخوف، وصلاة الاستسقاء، وردت فيها أحاديث متغايرة وكلها صحيحة.
  • صلاة الجنازة التي هي أكثر صلاة تصلى، وردت فيها عدة أحاديث متغايرة في كيفية الصلاة وكلها صحيحة.
  • سجود التلاوة وسجود السهو، فيها عدة طرق وكيفيات، والأحاديث تؤيد ذلك وكلها صحيحة.
  • كيفية التيمم فيه عدة طرق وكلها صحيحة.
  • صلاة الوتر فيها اثنا عشر رأيًا في كيفية صلاة النبي صلّ الله عليه وسلم لها وكلها صحيحة، كما نقل ذلك الإمام الشوكاني.

الإسلام ضد النمطية والقوالب الجامدة

معنى ذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلم لم يشأ أن يجعل لنا نمطًا معينًا أو إطارًا معينًا في العبادة أو الفكر عمومًا، بحيث ننغلق فيه ولا نقبل غيره، بل جعل هناك مجالًا لحرية الفكر وتعددًا في الرأي، وفي هذا رحمة للعالمين.

والمسلمون في عصر ازدهار الحضارة الإسلامية كانوا يعرفون هذا ويطبقونه حرفيًا، وكان هناك قبولًا للرأي والرأي الآخر، ولا وجود للتعصب أو مصادمة الفكر ومصادرته، بل حين اتُهِم الإسلام بأنه دين التعصب والتعددية والاختلافات المذهبية التي جعلته أديانًا متعددة داخل الدين الواحد، وأنه دين موزع بين الطوائف والمذاهب، لم يجد هذا الطعن من يؤيده، بل كان التأكيد على مرونة الدين وتنوع الأراء فيه وعلى رحمته.

المذاهب المتشددة وصنيعها في الإسلام

بعد القرن الحادي عشر الهجري، زرعت الكيانات المتشددة في العالم الإسلامي، وظهرت العصبية للمذهب، وصارت بعض المذاهب تدعي أن مذهبها هو الدين، زمن خرج عن المذهب فقد خرج عن الدين، ثم أخذت هذه المذاهب تكرس الفكر المتشدد القائم على الظواهر لا المقاصد، والقائم على التحريم لا التحليل، والقائم على الحظر لا على الإباحة، والقائم على فكرة تمايز الأجناس لا تساويها، والقائم على فكرة رفض الآخر ومعاداته لا فكرة التعايش معه، والقائم على التكفير في أصل وضعه.

ومن هنا عاد الطاعنون، واتهمونا بأن ديننا دين متعدد، وأنه دين إرهاب ودين تخلف ورجعية ودين تميز ودين صدامي، وقدموا على ذلك ألف دليل من عندنا وليس من عندهم، ولم نستطع الرد.

أحاديث الأذان وسماحة الإسلام

إننا ونحن نريد أن نقف على سماحة الإسلام ورفضه للتعصب بكل أشكاله، نريد أن نقف قليلًا مع سيدنا أبي محذورة في قصة إسلامه فقَالَ: “خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ، فَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُتَنَكِّبُونَ، فَصَرَخْنَا نَحْكِيهِ، نَهْزَأُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا قَوْمًا، فَأَقْعَدُونَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ «أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟» فَأَشَارَ إِلَيَّ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ، وَصَدَقُوا، فَأَرْسَلَ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي، وَقَالَ لِي: «قُمْ فَأَذِّنْ» فَقُمْتُ وَلَا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا مِمَّا يَأْمُرُنِي بِهِ. فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ التَّأْذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ ” قُلِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثمَّ قَالَ لِي: ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ، فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَةِ أَبِي مَحْذُورَةَ، ثُمَّ أَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ عَلَى ثَدْيَيْهِ، ثُمَّ عَلَى كَبِدِهِ، ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرَّةَ أَبِي مَحْذُورَةَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنِي بِالتَّأْذِينِ بِمَكَّةَ؟ قَالَ «نَعَمْ، قَدْ أَمَرْتُكَ»، فَذَهَبَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَرَاهِيَةٍ، وَعَادَ ذَلِكَ كُلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، عَامِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ، عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.

فسيدنا أبو محذورة كان يستخف بالأذان ويستهزيء به، والنبي صلّ الله عليه وسلم كان يعلم ذلك ومع ذلك لم يفكر في عقابه أو ردعه، لعلمه أن عصبية هذا الشاب ضد الإسلام إنما هي عن جهل بالإسلام؛ ولذا كانت نظرته إلى طلاوة الصوت وحلاوته وعذوبته، ولذا فكر في توظيف هذا الشاب فيما ينفعه وفي الاستفادة من ملكاته، وهذه هي سماحة الإسلام مع مخالفيه، فليس ديننا دين الكراهية ولا المشجع عليها، بل هو دين المحبة والإنسانية في أسمى معانيها.

ثم لنا وقفة مع عدم التعصب للرأي في هذه القصة حيث ذكر الإمام الصنعاني في 1182هـ “وَمَا أَحْسَنَ مَا قَالَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ – وَقَدْ ذَكَرَ الْخِلَافَ فِي أَلْفَاظِ الْأَذَانِ هَلْ هُوَ مَثْنَى أَوْ أَرْبَعٌ؟ أَيْ التَّكْبِيرُ فِي أَوَّلِهِ، وَهَلْ فِيهِ تَرْجِيعُ الشَّهَادَتَيْنِ أَوْ لَا؟ وَالْخِلَافُ فِي الْإِقَامَةِ – مَا لَفْظُهُ: هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ مِنْ غَرَائِبِ الْوَاقِعَاتِ، يَقِلُّ نَظِيرُهَا فِي الشَّرِيعَةِ، بَلْ وَفِي الْعَادَاتِ، وَذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَلِيلَةٌ مَحْصُورَةٌ مُعَيَّنَةٌ، يُصَاحُ بِهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فِي أَعْلَى مَكَان، وَقَدْ أُمِرَ كُلُّ سَامِعٍ أَنْ يَقُولَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ، وَمَعَ هَذَا كُلِّهِ لَمْ يُذْكَرْ خَوْضُ الصَّحَابَةِ وَلَا التَّابِعِينَ وَاخْتِلَافُهُمْ فِيهَا، وَهُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الْفَضَائِلِ، ثُمَّ جَاءَ الْخِلَافُ الشَّدِيدُ فِي الْمُتَأَخِّرِينَ، ثُمَّ كُلٌّ مِنْ الْمُتَفَرِّقِينَ أَدْلَى بِشَيْءٍ صَالِحٍ فِي الْجُمْلَةِ وَإِنْ تَفَاوَتَ، وَلَيْسَ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ تَنَافٍ، لِعَدَمِ الْمَانِعِ مِنْ أَنْ يَكُونَ كُلٌّ سُنَّةً كَمَا نَقُولُهُ، وَقَدْ قِيلَ فِي أَمْثَالِهِ كَأَلْفَاظِ التَّشَهُّدِ، وَصُورَةِ صَلَاةِ الْخَوْفِ.”

وختامًا أقول إن علينا أن ننشر سماحة هذا الدين وثقافته، التي تقوم على احترام الفكر والطبائع البشرية، والتي تقوم على احترام الأراء، ثم علينا إما أن نعود إلى منابع الإسلام الأولى الغضة الطرية، أو أن ننقي ديننا مما علق به من تشددات المذاهب وتحريفها لسماحته.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

سعيد عبدالخالق طه

عضو المركز الإسلامي المصري بدار السلام تنزانيا ليسانس اللغة العربية جامعة الأزهر .. محب للفكر الإسلامي الأصيل ..أثق في تراثنا ..أعشق الأسلوب الأدبي العالي ..وأشياء أخرى

‫4 تعليقات

    1. الأول : في عنوان الاختلافات الفقهية
      في الفقرة الثانية ..وليس معهما ماء …جاءت بالفتح والصواب الضم فهي اسم ليس..وهناك خطأ إملائي في كتابة الألف بعد الهمز ..فالصواب حتى مع نصب كلمة ماء أن ترسم الهمزة وفوقها فتحتان …
      الثاني
      في نفس الفقرة ..صوب الرأيان ..والصواب صوب الرأيين.لوقعها مفعولا به
      الخطأ الثالث كتابة صلى ..صل ..وهي فعل ماض.
      وعموما هي أخطاء بسيطة ونسأل الله تعالى أن يرزقنا التركيز قبل إرسال المقال
      وشكرا للعناية والاهتمام أخي الحبيب الكبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق