تكنولوجيا

الإنترنت سلاح ذو حدين.. تعرف على إيجابيات وسلبيات الإنترنت

مابين الماضي والحاضر يحدث التطور وتتغير الكثير من الأشياء منها ماهو سلبي ومنها الإيجابي فكلاً منا يحدد ما يراه ببصمته التى يتركها تجاه هذا التطور الذى يحدث حوله، ومن ضمن هذا التطور، التقدم في استخدام وسائل الإتصال بيننا والشبكات والإنترنت حتى أصبح هو لغة العصر والتواصل السريعة بين الدول والأشخاص. وفيما يلي سنتعرف على إيجابيات وسلبيات الإنترنت .

سلبيات الإنترنت

دخل الإنترنت في تغيير نمط المعاملات الإجتماعية والشخصية، فبعد أن كان الحوار بيننا بالزيارات والمعايدات وتبادل الهدايا ومعرفة أحوال كلاً منا أصبح الآن عبارة عن تفاعلات و”بوست” يلحق بشعور الفرح أو الحزن.. إلى آخره على صفحات التواصل الإجتماعي، وبعد أن كانت الصحبة هي لمة الأصدقاء مع بعضهم البعض أصبحت عبارة عن تجمعات من الشبكات والواي فاي.

ولذالك مع الوقت بدأت تزداد العزلة والبعد عن التجمعات والكسل والخمول الجسدي، هذه هي الأعراض الجانبيه للإفراط في استخدام الإنترنت، ولكن من الممكن بل من المؤكد تحويل كل تلك الطاقة السلبية إلى إيجابية تفيد وليست تضر، تضيف لنا ونتقدم بها دون النظر إلى الوراء، إذا قمنا بتجميع قوى تلك الثروة الكبيرة سوف نحدث ثورة في عالم الإقتصاد والتعليم والإنتفاع بالثقافات الأخرى المتعددة.

وكما ذكرنا من قبل أن كما يوجد للإنترنت سلبيات، له أيضاً إيجابيا.

إيجابيات الإنترنت

إذا نظرنا بعين الإهتمام والدقة إلى هذا الكنز “ألا وهو الإنترنت” نرى أنه يضم العديد من الشركات العالمية بمختلف المجالات والمؤسسات التعليمية والجامعات والمكتبات الإلكترونية، والكثير من المعلومات والبيانات الهامة التي تفيد في المعاملات اليومية، فعنما نقوم بتحويل كم الطاقة التي نستخدمها خلال يومنا مع الإنترنت من طاقة إهدار للوقت إلى طاقة للاستفاده من المعلومات والوقت لصالحنا سواء في التعليم عن بعد أو الاستفاده من الثقافات المختلفة ومعرفة وسائل تقدم كل بلد على حدى أو في العمل وتكوين علاقات مع الآخرين فى هذا النطاق وتزويد الخبرات وتعددها، سوف نلاحظ بعد ذالك فارقا كبيرا ما بين الأمس واليوم وبعد أن كان الخمول والكسل يسيطر على العقل سوف نصبح كتلو من النشاط والحيوية والإقبال على الحياة.

إحصائيات مستخدمي الإنترنت

بناءاً على تقرير من وزاره الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الإتصالات أنه وصل عدد مستخدمي الإنترنت لعامي 2017 و2018 إلى 37 مليون مستخدم، ولذالك إذا قمنا بتطبيق قانون “الطاقة الإيجابية للشبكات الإلكترونية” سوف نستفيد من هذا العدد الضخم ونصل إلى معادلة هامة وهي “كلما إزداد عدد مستخدمي الإنترنت كلما إزداد الإقتصاد والثقافة وكفاءة العمل وسرعة التواصل”.

واعتمادًا على إيجابيات وسلبيات الإنترنت فيما سبق فإن الإنترنت بحسن استخدامه ينتج لنا ثروة بشرية هائلة، قوى ضخمة لايستطيع أحد الوقوف أمامها، حمية للمواطن والوطن، فهو ما يحتويه من كم هائل من المعلومات يعتبر مصدر أساسيا للثقافة بمختلف الأعمار والمراحل العمرية “طالب، باحث، رجل أعمال، أو شخص حر”.

وأخيرا نجد أنه ليس السلاح فقط الذي يضرب ويضر ولكنه أيضا يحمي صاحبه ويبقي على مساعدته، فنحن من نختار دور السلاح في حياتنا ولذالك يجب أن نحسن الاختيار.

اقرأ أيضًا : إنترنت الأشياء.. تكنولوجيا المستقبل التي ستغير حياتك

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق