تكنولوجيا

الألعاب الإلكترونية وخطورتها على الأطفال

الألعاب الإلكترونية وكيفية الحد من خطورتها على الطفل

ظهرت الألعاب الإلكترونية مؤخرًا وزاد استخدامها بشكل كبير بين الأطفال بل والمراهقين على حد سواء وأصبحت وسيلة تسلية وترفيه هامة يمارسها الطفل وينغمس فيها كثيرًا ويقضي ساعات طويلة في استخدامها.لذلك كان لزامًا علينا أن نعرف تأثيراتها النفسية والأجتماعية على الطفل والمراهقين وتأثيراتها المباشرة على سلوك مستخدميها، وفهم آثارها المتفاوتة على فئة الشباب والأطفال والمراهقين.

وقد بدأت الألعاب الإلكترونية بين عام 1967 و1969م، وذلك بعدما قرر المهندس الأمريكي رالف باير العثور على طريقة للعب الألعاب على التلفاز، وبمساعدة أصدقائه بيل هاريسون وبيل روش تم صناعة أول نموذج للألعاب الإلكترونية، والذي أطلقوا عليه اسم الصندوق البُني Brown Box)، ويُعتبر هذا النموذج أول نظام ألعاب فيديو مُتعدد البرامج واللاعبين، ثم استولت شركة ماغنافوكس على هذا النموذج، والتي بدورها قامت بإصدار هذا التصميم باسم ماغنافوكس أوديسي)، مما مَهّد الطريق لتطور ألعاب الفيديو حتى وصلت إلى هذا التقدُم، وفي ظل ما تشهده تلك الألعاب من إقبال كبير من خلال نظامها التفاعلي والتقنية المتطورة المستخدمة في تنفيذها وصناعتها.

حيث أثبتت العديد من الدراسات أن المراهقين يستخدمون الإنترنت –الألعاب الإلكترونية –بشكل عام سواء أكانت مواقع تواصل اجتماعي أو ألعاب إلكترونية بمعدل 6 ساعات و48 دقيقه يوميًا فيما تنوعت ممارسة تلك الألعاب من خلال المنازل، أو عبر أجهزة الهواتف المحمولة، والمواقع والمنصات الإلكترونية الخاصة بها بقصد التسلية والترفيه، والتواصل مع الآخرين، والتنافس عبر الأونلاين ONLiNe وما يشكله ذلك من خطرٍ عليهم وإمكانية استغلالهم وبخاصة صغار السن. لذلك أصبحت هذه الوسائل بمثابة روتين يومي لتلك الفئة الهامة بل والمؤثرة في مستقبلنا.
وهناك عدة عوامل ساعدت على نشر استخدامات بعض التطبيقات الخاصة لـ الألعاب الإلكترونية عبر الشبكات العنكبوتية العملاقة في العالم ، مما أثر بشكل واضح وملحوظ على سلوك وصحة الطفل والمراهق وتعليمهما المبكر .

من حيث انعكاس أساليب العنف والسلوكيات السلبية التي لا تنتمي إلى قيمنا الإسلامية العظيمة، وعاداتنا وتقاليدينا العربية الأصيلة مما استوجب وجود دراسات أكاديمية مستفيضة حول هذه الظاهرة التي تستحق المتابعة، والتحليل، والنقد، والتفسير للآثار النفسية، والسلوكية على الطفل والمراهق من جراء انغماسه الشديد في هذه الألعاب الإلكترونية

.

كما أن الألعاب الإلكترونية تمثل خطرًا على وجدان وفكر وسلوكيات الأطفال والمراهقين، وتعمل على تأخير استيعابهم للعالم الحقيقي المحيط بهم سواء في المنزل، أو في المدرسة، أو حتى في بيئتهم الاجتماعية، وأصبحت عائقًا لتعلم الطفل والمراهق لبعض المهارات السلوكية الضرورية التي تحتاج إلى التركيز والتفسير والتحليل والمتابعة ”
كما تؤثر بشكل مباشر على مجهوداتهم الشخصية، ويزيد من تعب الجسم والإرهاق لديهم دون مبالاة بعواقب هذا الإدمان على المدى البعيد وما يتسبب في ارهاق للنظر والصداع، إضافة إلى التعب الجسدي بسبب طريقة الجلوس أثناء اللعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى