أسلوب حياة

الأسف و الإعتذار

قد لا يفرق الكثير بين الأسف و الإعتذار حيث أن المعظم يرَ أن الأسف و الاعتذار وجهان لعملة واحدة، إلا أن الفرق كبير جدا بين المصطلحين .

الأسف

الأسف : هو شعور الشخص بخطأه فى تصرف ما، أو قول غير لائق، أو غير مناسب فى موقف ما ، ويعتبر الأسف شعور ذاتى “داخلى” يشعر به الشخص،وهى الحالة التي تجعل النفس تدخُل فى حالة من تأنيب النفس على ما فعلت،ويعد الأسف من أسمي درجات سلامة النفس وطيب خُلُقها، فمن كان قادرا علي الوقوف أمام أخطاءه قبل أن يضطره الأخرون على الوقوف عليها ضمن عدم تكرارها،وعدم انكساره .

  • فوائد الأسف
  1. الوقوف على الخطأ أمام نفسك .
  2. الشعور بالندم اتجاه ما بدر منك .
  3. البدء فى تصحيح الأخطاء الشائعة منك .
  4. تمضيض الجروح التى لحقت بالغير قبل نزيفُها .
  5. الوصول لأقصى درجة من السلام الداخلى والصلح مع النفس .

الإعتذار

فى أبسط تعريفاته يمكننا القول: أنه التعبير عن الأسف قولا،أو فعلا .

فالإعتذار هو التصرف الذى يبدر من شخص ما بعدما يشعر أنه أخطأ اتجاه شخص أخر، أو اعتدى على خصوصيته، فالإعتذار هو التطبيق العملى للأسف،عن طريق تحويل الشعور الداخلى بالأسف إلي اعتراف بالخطأ .

فوائد الإعتذار:

  1. الحفاظ على نقاء العلاقات بين الأفراد .
  2. حفاظ الشخص على نفسه من فتنة الكِبْر .
  3. عدم تكرار نفس الخطأ مرة أخري .
  4. اكتساب تقدير الذات ومن ثم تقدير الغير .
  5. كما أن فى الاعتذار جبر للخواطر المنكسرة .

ولعل أبرز الفروق بين الأسف والاعتذار هو: وجود شئ من الدبلوماسية في الاعتذار بغرض الهروب من صراع لن يؤدي لنتيجة مع أحدهم فيضطر المتحدث بشئ من الدبلوماسية للاعتذار بغرض الهروب لعلمه ما سيؤول إليه هذا الحوار ، أما الأسف فلا دبلوماسية به فإما شعور بالذنب والخطأ وإما لا أسف .

تأثير الأسف و الإعتذار على المجتمع

شَرُفَت ثقافة الأسف و الإعتذار علی الإنتهاء فی عصرنا الحالی، فقد أصبح المعظم يرى أنه كبير على الاعتذار والأسف مما قلل من وجود الاحترام، فالكبير يرفض الاعتذار إذا أخطأ فى حق الصغير، والمسئول يرفض الاعتذار متعللا بسلطتهِ ومنصبهِ، ولن ينهض مجتمع ينتشر فيه البغض وعدم الاحترام ،فالاحترام أولى وأهم قاعدة لنهوض الأمم،ولن تنهض أمة يغيب عنها الاحترام بكل ما تحمله الكلمه من معنى .

برجاء تقييم المقال

الوسوم

أسامة شعبان

لا اليأس ثوبي، ولا الأمراض تكسرني، ولا الأحزان تكسرني.... جرحي عنيدٌ بلسع النار يلتئمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق