ثقافة وفنون

اصقل اللغة العربية لديك بخطوات بسيطة

ينظر البعض إلى اللغة العربية كواحدة من اللغات، لكن بالنسبة إلي هي نوع من الفنون والموسيقى، هي الفرادة والأصالة والسمو.

في هذا المقال، سنتعرف كيف نصقل لغتنا العربية استناداً لعدة خطوات، جربت هذه الخطوات من قبل و هي فعلياً تركت أثر جيد بالنسبة لي!

ملاحظة: هذه النصائح لا تجعلك خبيراً في اللغة، إنها فقط تصقل لسانك العربي، وهي غير متعلقة بأي نوع من الدراسات، من أراد التعمق باللغة العربية فله بالتأكيد خيارات أخرى لأن اللغة العربية هي الأصعب في العالم، إنما هذا المقال يستعرض خمسة خطوات تساعدك في صقل لغتك.

الخطوة الأولى بالتأكيد: القراءة في اللغة العربية

القراءة هي النصيحة الثابتة ضمن نصائح تعلم كل اللغات، لأن الكتب تحمل لغة سليمة، مشبعة بالتعابير الرائعة التي تسمح لك أن تحصل على كم جيد من المفردات الأصيلة، خصوصًا كتب الأدب العربي، مثل كتب طه حسين و نجيب محفوظ. كلاهما لديه أسلوب فريد جداً و متميز في السرد، باستخدام مصطلحات أصيلة، وأحداث مشوقة.

أنصحكم بقراءة وحي القلم أيضاً لمصطفى صادق الرافعي، كتابه يحمل مقالات رائعة بلغة عربية سليمة وممتعة وسهلة.

الخطوة الثانية: الوثائقيات

طبعاً، الوثائقيات المعروضة باللغة العربية الفصحى هي طريقة رائعة لصقل اللسان العربي، لأن المؤسسات التي تنتج وثائقيات تعليمية تختار معلقيها بعناية، ويخضع هؤلاء لعدة إختبارات، أي أنك ستستمع لنطق عربي صحيح، يجعلك تطبق العربية دون شعور.

الخطوة الثالثة: الشعر

حفظ الأبيات الشعرية وسيلة رائعة لتنشيط الدماغ والاحتفاظ بالمفردات لوقت طويل، وكذلك يجعلك فصيحاً.

جرب أن تحفظ كل أسبوع خمسة أبيات شعرية عن مواضيع متعددة، الشعر هو أسلوب أدبي لكن هذا الأسلوب يحبه الدماغ أيضاً ،لأن من الصعب نسيانه.

مع الوقت ستجد أن لديك حصيلة مفردات لا يستهان بها، وطلاقة شعرية، وقدرة أكبر على الحفظ أيضاً.

الخطوة الرابعة: قراءة وسماع القرآن الكريم

إنه المعجزة العربية الذي لم يسبق له مثيل ولن يكن له مثيل، قراءتك للكتاب الكريم تعني أنك على اتصال مباشر بصلب اللغة العربية، ضبط اللسان في قراءة القرآن تعني طلاقة وقوة و لسان عربي أصيل، سواء استمعت له أو قرأته.

إنها اللغة العربية، لغتنا ومجدنا، مع مرور الوقت ، ستطمس من أسواق العمل وعالم الشركات. ولكن، إن أردنا، تمكنا من إبقائها في القلوب دائماً. لغتك العربية لها حق عليك، وإن كنت تملك خبرة ومهارة بها، علّمها للآخرين لأننا مع مرور الوقت لن نتعلمها في المدارس، أصبحت المناهج بلغات اخرى. أصبحت اللغة العربية عنصر ثانوي، وهذا جداً مؤسف. لكن، قد نعيد مجدها مجدداً بحرصنا عليها وعلى جمالياتها.

الأهم أن نبقى على اتصال معها، في الأفلام والكتب، القرآن، المحادثات، تعليمها للآخرين، كلها طرق تمكننا من الاتصال المباشر بلغتنا الأم، لغتنا التي ستواجه في الأيام القادمة جيلاً لا يعرفها، وهو ينتمي لأرضها العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى