بدون تصنيف

استقالة عبد العزيز بوتفليقة: ارتياح الداخل وترقب الخارج

قدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته لرئيس المجلس الدستوري، بعد بيان شديد اللهجة صادر عن قيادة أركان الجيش الجزائري دعت فيه بوتفليقة للتنحي.

و كانت قيادة أركان الجيش الجزائري قد دعت عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي، و “أنها ماضية بحكم صلاحياتها الدستورية في تطبيق المواد 7 و 8 و 102 من الدستور.”

و فور إعلان استقالته خرجت مجموعات من المتظاهرين في العاصمة الجزائرية تعبيرا عن فرحتها بالاستقالة بعد حكم دام 20 سنة.

و قد قال الرئيس الجزائري في رسالة استقالته أنه:  “قرر إنهاء عهدته بصفة رئيس الجمهورية اعتبارا من يوم الثلاثاء 2 أبريل 2019، و أنه أقدم على الاستقالة من منصبه حرصا على عدم تحول البلاد إلى انزلاقات وخيمة، و للإسهام في تهدئة نفوس المواطنين الجزائريين، و حرصا منه على درء المهاترات اللفظية التي تسود الوضع الراهن، و لفسح المجال أمام المواطنين الجزائريين للانتقال نحو الأفضل، مردفا القول أنه اتخذ الإجراءات المواتية لديمومة سير مؤسسات الدولة في الفترة الانتقالية.”

هذا وقد قالت الخارجية الفرنسية في بيان صادر عنها أن “الجزائريين سيواصلون السعي نحو انتقال ديمقراطي.”

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق