أسلوب حياة

أنشطة أسرية ممتعة لاستغلال وقت العزل

الناس تشكو من قلة الوقت الذي يقضونه مع أبنائهم بسبب البحث عن لقمة العيش وظروف العمل، وفي سابقة لم تحدث لعائلات كثيرة، تجتمع كل أفراد الأسرة الآن لفترة طويلة معاً، فكيف يمكن للأسرة استغلال الوقت لتقوية الروابط بينها وزيادة مساحات الود والمشاركة؟ إليكم بعض أفكار استغلال الوقت المناسبة لتطبيقها في الوقت الحالي:

الجميع يحب القصص:

من منا لا يحب القصص؟ من حواديت الجدات، وقصص ما قبل النوم إلى أحدث الأفلام والمسلسلات، تبقى القصة العنصر الأهم لكل أفراد الأسرة، والوسيلة المحببة لنقل القيم والأخلاق والأفكار للصغار على اختلاف أعمارهم.

ابدأ مشاركة أبنائك بقراءة القصص سواء كانت كتابًا في البيت أو قصة قمت بتحميلها من النت، وناقشهم في أحداثها وما أعجبهم وما لا يعجبهم فيها، وبالحوار معهم تستطيع اختيار القصص التي تناسب أذواقهم، كما يمكنك أن تحكي لهم القصص الشعبية والتراثية القديمة، وتجعلها فرصة لتقدير النعم وحب العلم وكذلك استغلال الوقت معًا.

ولزيادة الشعور بالأمان والتواصل بين أفراد الأسرة، احكي لهم قصصك الشخصية، فهذه واحدة من الطرق لزيادة الصداقة بين الأب والأم وأبنائهم وخصوصاً عندما يكبرون ويصلون لسن المراهقة، واختر من ذكرياتك القصص المناسبة لأعمارهم، فإذا كان أغلبهم في المرحلة الابتدائية، فاختر قصصك من هذه المرحلة، وإذا كان هناك من المواقف ما تخجل منها أو لا تستطيع توقع رد فعلهم عليها، فاجعل بطلها صديق من أيام الدراسة لا تعرفه الآن.

ألعاب عائلية:

إن مشاركة الأبناء في اللعب هي فرصة هامة لتقارب أفراد الأسرة، ومعالجة مهارات يحتاجها كل إنسان في حياته عندما يكبر، مثل التعامل مع أوقات المكسب والخسارة، وضغوط السخرية، والتنافس مع الأخوة، والتعامل مع الأعمار المختلفة، وغيرها من القيم والأخلاق التي يمكن تأكيدها، والعمل على غرسها وتشجيعها، واختر من الألعاب ما يكون محببًا من أغلب أفراد الأسرة، ومن أمثلة الألعاب الممتعة للجميع:

ألعاب شفوية:

هذه الألعاب تناسب صغار السن من مرحلة رياض الأطفال إلى نهاية المرحلة الابتدائية ولا تحتاج مجهودًا أو تفرغًا تامًا، مثل ما عكس كلمة كذا أو ما جمع كلمة كذا، ويمكن اختيار مجموعة كلمات لكل طفل على حسب عمره، وهذه الألعاب تساعد على تقوية الحصيلة اللغوية، وزيادة ثقة الصغار في التحدث باللغة الفصحى أمام مجموعة، ويمكن لعبها باللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات حسب عدد اللغات التي يجيدها الوالدان.

ألعاب تقليدية:

يمكن أن تشترك الأسرة في بعض الألعاب التقليدية وتنقسم لفريقان، حتى لو كانت طبيعة اللعبة غير ذلك، مثل لعبة الشطرنج، أو بعض ألعاب الورقة والقلم مثل (إنسان، حيوان، نبات، بحرف كذا)، والتي يختلف اسمها من بلد لآخر، وغيرها من الألعاب، ويفضل تغير أفراد الفرق، فبعض الصغار في فريق الأب مرة، وفي المرة الثانية في فريق الأم وهكذا.

وفي الختام أفضل طريقة لاستثمار هذا الوقت هو ما تختاره الأسرة حسب رغباتها وظروفها الخاصة، لأن الهدف الأساسي هو الاستمتاع لكل فرد من أفرادها بهذا الوقت العائلي.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

أسامة أبوالعنين

كاتب مصري من مواليد القاهرة عام 1974م حاصل علي درجة البكالوريوس في العلوم والتربية من جامعة عين شمس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق