ريادة أعمال وإدارة

اساليب تسويقية قديمة لم تعد مجدية تجنبها

اساليب تسويقية قديمة لم تعد مجدية تجنبها ، المسوقين دائمًا ما يختارون الاعتماد على الاساليب التسويقية الخاصة بهم، والتي طالما اعتمدوا عليها، وكانت مجدية للغاية، وثبتت صلاحيتها في أكثر من مرة.

لكن مع تطور التكنولوجيا، واختلاف البيئة التسويقية باتت الأساليب التسويقية هي الأخرى أكثر اختلاف عن الماضي، لذا، فإن تمسكك بأساليب التسويق القديمة قد يكون إهدار للكثير من الوقت، والمال، والطاقة دون داعي.

في الواقع، أصبح العملاء أكثر ذكاءً مما كانوا عليه في السابق ولديهم مجموعة واسعة من الخيارات والمعلومات في متناول أيديهم. إنهم لا يبحثون فقط عن منتج أو خدمة ما، فهناك المئات من الإعلانات التي تحاصرهم بشكل يومي، إنهم يبحثون فقط عن الشركات التي تقدرهم أكثر.

فيما يلي مجموعة من اساليب تسويقية قديمة لم تعد مجدية تجنبها لجعل حملتك التسويقية القادمة أكثر نجاحًا.

اساليب تسويقية قديمة لم تعد مجدية تجنبها

المكالمات التسويقية

من اساليب تسويقية قديمة لم تعد مجدية تجنبها المكالمات التسويقية، حيث كانت المكالمات من أوائل الطرق التسويقية التي تم الاعتماد عليها في عمليات البيع بداية من الستينات، واشتهرت على تطاق واسع في كل من السبعينيات، والثامنينيات.

لكن مع تطور التكنولوجيا باتت المعلومات متاحة للجميع، فمعرفة المنتج الذي يتم التسويق له من خلال مكالمة هاتفية من أصحابه لم تعد مجدية، ولن يجازف الكثيرين بالرد على أرقام لا يعرفونها، كما أنه من السهل حاليًا التبليغ عن الأرقام التسويقية ليتم حظرها من قبل العملاء حتى لا يتم إزعاجهم تمامًا كما يحدث مع شركة فودافون

كم مرة يأتيك اتصال منهم، ولكن بمجرد أن يظهر عندك في التروكولر أن هذا الرقم خاص بهم تتجاهل الرد عليهم، أو تقوم بحظرهم، لذا التسويق عبر الهاتف لم يعد مجديًا في عصرنا الحالي مقارنة بما كان عليه بالماضي.

انتبه نحن هنا لا نعني  أنه يجب عليك التخلي عن المكالمات تمامًا، هذا يعني فقط أنك بحاجة إلى إعادة تركيز انتباهك على استهداف العملاء المحتملين الأشخاص الذين من المرجح أن يشتروا منك.

 الاستهداف البارد

كثيرًا ما نرى العديد من الرسائل التسويقية الباردة التي تقتحم ملفك البريدي أو الرسائل الخاصة بك معلنة عن شيئًا ما، ويتم تصنيفها دائمًا على أنها رسائل تسويقية، ويسستمها العقل على أنها رسائل غير مرغوب فيها، وإذا اطلعت عليها لن تكملها حتى لتعرف ما تقدم بسبب الاستهداف البارد لها.

المقصود هنا بالاستهداف البارد هو استهداف عملاء بشكل عشوائي دون التأكد من كونهم هم حقًا مهتمين بما تقدمه، بالإضافة إلى ارسال رسائل تسويقية عامة تعرف فيها على منتجك، او الخدمة التي تقدمها، دون أن تبني بشكل حقيقي علاقة وثيقة بينك، وبين العمل.

حسنًا، فكر لثواني ما الذي سيدفع العميل لشراء ما تعرضه إذا كان لا يعرفك من الأساس، وأول معاملتك معه هو عرض سلعة ما عليه.

صحيح أنك لن تستطيع بناء علاقة شخصية بينك، وبين كافة العملاء، ولكن أجعل علاقتك معهم وديه، وهذا من خلال كتاباتك، حاول أن تفهم ما يحتاجونه، وقدمه لهم أطرح المشاكل التي قد يواجهونها، وقدم لهم الحلول من خلال منتجاتك.

من الأفضل أن لا تبدأ أولى رسائلك معهم بشكل تسويقي اختار مناقشة أمر ما، أو عرض مشكلة ما بحاجة إلى حل، اجعلهم يتنتظرون دائمًا رسائلك ليعرفون ما تقدمه.

القيام بكل شيء بشكل يدوي

بصفتك مندوب مبيعات، يتم تقسيم وقتك بين البيع وأداء مهامك الإدارية اليومية. بينما يجب القيام ببعض الأشياء يدويًا، مثل التحدث إلى العملاء عبر الهاتف أو صياغة عروض ومقترحات مخصصة، إلا أن هناك الكثير من المهام التي يمكن أتمتتها.

يتضمن ذلك إرسال رسائل البريد الإلكتروني وإدخال البيانات والبحث عن العملاء المحتملين وجدولة المكالمات والاجتماعات وما إلى ذلك. في الواقع، تبني فكرة الأتمتة سيوفر الوقت حتى تتمكن من التركيز بشكل أكبر على البيع وبناء علاقة مع العملاء المتوقعين.

حقق أقصى استفادة من برامج الأعمال التجارية عبر الإنترنت لشركتك لأتمتة المهام اليدوية التي تستهلك يومك.

الاعتماد على عروض توضيحية واحدة

صحيح أن العروض التوضيحية بامكانها تعريف العملاء المحتملين على المنتج، ولكن اليوم هناك الشبكة العنكبوتية التي تمكن الجميع بسلاسة من التعرف على كافة التفاصيل الخاصة بأي منتج أو خدمة ما، بل والمقارنة بينها، وبين أقرانها، والمفاضلة.

أنت لكي تكسب في هذه المنافسة الشرسة يجب أن تجعل عروضك التوضيحية أكثر تخصيصًا، حاول أن تخاطب الناس يشكل شخصي حول المنتج، أو الخدمة التي تقدمها، وكيف يمكنها أن تجعل حياتهم أكثر سلاسة، وتحل مشاكلهم.

هنا تزداد احتمالية شراء العملاء المتوقعين بمجرد أن يروا كيف سيفيدهم المنتج على وجه التحديد.

المبالغة في النظر إلى وسائل الإعلام الاجتماعية كاستراتيجية مبيعات

بينما قد تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لعملك ومنتجاتك، هل تستخدمها لتوليد عملاء محتملين جدد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فأنت لا تحقق أقصى استفادة مما تقدمه.

إذا لم تكن تستخدم بعض وسائل التواصل الأكثر شيوعًا، مثل Twitter و Instagram ، فهذه مشكلة تحتاج إلى حل على الفور.

يستخدم الكثير من عملائك هذه الأشياء بحيث تكون فرصة التواصل أكبر ، مما يتيح لك تحويل متابعيك على Instagram إلى عملاء وكسب المزيد من الإيرادات.

بمجرد بناء وجودك على وسائل التواصل الاجتماعي، من المهم ألا تروج فقط لعملك ولكن تتفاعل مع المستخدمين أيضًا. جميع متابعيك هم عملاء محتملون محتملون يمكن تحويلهم إلى عملاء يدفعون إذا قضيت وقتًا كافيًا في الاهتمام بهم، وبما تقدمه.

هذا يعني تحديث المحتوى والخلاصة بانتظام ونشر الصور وإشراك متابعيك في الأنظمة الأساسية الخاصة بك.

ضع في اعتبارك تقديم الهدايا والمسابقات لزيادة التفاعل وبناء الثقة، بالإضافة إلى تخصيص الوقت للرد على التعليقات والرسائل.

كانت هذه أبرز التفاصيل المتعلقة بـ اساليب تسويقية قديمة لم تعد مجدية تجنبها ، التزم بها لتتمكن من التقدم في حملاتك التسويقية القادمة.

هبة الفلاج

هبة الفلاح كاتبة، ومحررة إلكترونية مع خبرة عملية تمتد لأكثر من 7 سنوات، أعشق الكتابة منذ أن كان عمري 11 عام لذا، عملت كمحررة صحفية لبعض الوقت، وحاليًا اتجهت لمجال الكتابة الإلكترونية، أعشق الكتابة في كل المجالات بلا استثناء، هدفي الأساس هو أن أقدم تجربة قراءة جيدة للزائر يستفيض بها من المعلومات دون الشعور بالملل.....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى