سياسة وتاريخ

اختلال العالم .. قطارات سائرة دون محطة!

لقد كانت سنة 2020 مليئة بالأحداث التي حملت معها العديد من الكوارث البشرية والطبيعية التي هزت العالم، إضافة للأحداث السياسية على الصعيدين العربي والعالمي، مستعيدة ببعض تلك الأحداث كتاب “اختلال العالم” للكاتب اللبناني أمين معلوف، الذي نشره عام 2009 عن دار الفارابي، لنجد أننا أمام كتاب يستحق أن يدرس ضمن كافة المستويات.

فكهذا كان وصف الكاتب أمين معلوف للعالم بقوله: “دخلنا القرن الجديد بلا بوصلة. لقد أخذت تحصل منذ الأشهر الأولى أحداث مقلقة تحمل على الظن بأن العالم يعاني اختلالاً كبيرًا، وفي عدة ميادين معًا-اختلالًا فكريًا، اختلالًا ماليًا، اختلالًا مناخيًا، اختلالًا جيوسياسيًا، اختلالًا أخلاقيًا”.

فيما وصف شعوب الأرض قائلًا: “إن جميع شعوب الأرض في مهب العاصفة بشكل أو بآخر. سواء كنا أغنياء أو فقراء، مستكبرين أو خاضعين، محتلين أو تحت الاحتلال، فنحن جميعًا على متن زورق هزيل، سائرين إلى الغرق معًا”.

فهل كانت صرخة أمين معلوف في أوائل القرن الواحد والعشرين بأن المركب الذي نحن على متنه، بات هائمًا بلا طريق ولا مقصد، ولا رؤية، ولا بوصلة، فكانت سنة 2020 ناجمة عن ماتحدث عنه أمين معلوف في كتابه “اختلال العالم”؟ وهل للانتصارات الكاذبة التي تناولها أمين معلوف في كتابه دورًا في ذلك، وإلى أين وصلنا في أزمة التقدم المادي والأخلاقي؟

إن تلك الأسئلة والسعي الدائم في السنوات الماضية و إلى اليوم لربط الاختلالات التي حصلت في العالم ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء وصول البشرية لنفق مظلم من العالم على كافة المستويات، أعادتني لجملة قد قالها أمين معلوف فجاءت متماشية لما نحن عليه فقال: “كنا نزداد ضياعًا كلما ازددنا تقدمًا”.
فعلى الرغم من تطور البشرية في العديد من الميادين، إلا أننا نواجه في المقابل العديد من الأخطار التي تفاقمت على مر التاريخ، لنجد أن اختلال العالم قد وصل إلى طور متقدم متزامنًا مع تقدم البشرية التكنولوجي والصناعي وغير ذلك.

وفي معرض الحديث -وجب التنويه- أن هذا المقال لايعتبر مراجعة دقيقة لكل فصول الكتاب، وإنما هو إستعادة لبعض الفقرات والمقتطفات وربطها بالاختلالات التي مازالت مستمرة إلى اليوم على ضوء بعض الفصول التي تناولها أمين معلوف، فقراءة المقال لايغني في الواقع عن متعة قراءة الكتاب بكافه فصوله.

الاختلال الثقافي:

لقد أوجد الكاتب اللبناني أمين معلوف علاقة ناجمة عن الاختلال الثقافي؛ وهو الصراع العقائدي وصراع الهويات، مستشهدًا بوقائع تاريخية في العالمين الإسلامي والغربي.
فوصف العالمين قائلًا: “ما آخذه على العالم العربي اليوم هو فقر وعيه الخلقي، وما آخذه على الغرب ميله إلى تحويل وعيه الخلقي إلى أداة للسيطرة”.
ففي الواقع ساهم الغرب بإعلاء قيمهم الإنسانية في مراحل عديدة، ولكن دون تنفيذ تلك القيم في سياساتهم وممارساتهم خصوصًا بعلاقتهم بالعالم الإسلامي.
حيث وصل الاختلال الثقافي لحد انتشار الأمية الثقافية بين أوساط حملة الشهادات التعليمية والجامعية، وأن الاختلاف حول مفهوم الهوية ومضمونها بين أقطاب النخبة الثقافية مازال قائمًا؛ بل تفاقمت أسبابه ونتائجه، كذلك الصراعات بين الفئات الإجتماعية وتسييس الثقافة جعلت من المسار الأخلاقي أكثر انحرافًا وتأزمًا.

فالعراق إلى مزيدًا من الصدامات والصراعات بين وسط مليئ بالمواجهات الدولية بدءًا من الانتداب البريطاني عام 1920 والذي أعقبه العديد من الإنقلابات والأحداث والتدخلات من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وصولًا إلى حرب العراق 2003 التي على آثارها شاعت أسس أخلاقية؛ دينية؛ سلوكية؛ قيمية، وسياسية مبنية على العنف والكراهية، فأصبحت مسألة الهوية الفرعية للفرد أو الجماعة سائدة في المجتمع العراقي، وعلى الرغم من إنسحاب القوات الامريكية من العراق في سنة 2011، إلا أن وضع العراق قد أصبح امرًا متروكًا للفوضى والتدمير، والعنف والطائفية، مما جعل من المجتمع العراقي قنبلة ثورية دائمة على مر السنين، لا بل اتاحة الفرصة للهويات المقهورة بالانتقام من الهوية القاهرة ومن المكون العقائدي الذي ينتمي إليه.
ومع بداية سنة 2020 وصل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران ليكون العراق ساحة لمزيد من الصراعات العقائدية، فبعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وبعد تصريح من قبل أمريكا بإغتيال مسؤول رفيع المستوى لبلد معادية للولايات المتحدة، أخذت المسألة تمتد أكثر فأكثر خصوصًا بعد استفادة إيران من فترة الاطاحة بالرئيس الأسبق صدام حسين ودخولها في إعادة الهيكلة الداخلية للعراق الذي شرعه الفاعلون المحليون بحثًا عن حليف أجنبي يعزز من مكانتهم على الساحة الوطنية ليحتد الصراع بين إيران والولايات المتحدة من خلال ممثلين عنهما وذلك كله ضمن الساحة العراقية.

لن اطيل كثيرًا في شرح ماهية العلاقة بين العالم العربي والغربي، وإنما أردت أن ألقي الضوء على شكل الاختلال الثقافي اليوم في العراق؛ ذلك لتأكيد مأخذ الكاتب أمين معلوف على العالمين معًا وميل الغرب لتحويل فقر وعي العرب إلى أداة للسيطرة.

وكما وصف أيضًا الكاتب أمين معلوف العالم العربي والغربي بقوله: “بات اليوم يغوص أكثر فأكثر في بئر تاريخية يبدو عاجزًا عن الصعود منها”. فمن المشهد في العراق إلى المأساة التي يعيشها لبنان منذ أعوام طويلة كون الاخنلال الثقافي أيضًا كما العراق قد أفرز المزيد من الإنقسامات العقائدية والطائفية ليقع لبنان في وسط مواجهات دولية ناجمة عن اعتماد لبنان على دعم القوى الأجنبية. فإيران تدعم حزب الله، الذي تعتبره الولايات المتحدة جماعة إرهابية، إلا أنه في الواقع أساس من أساسات الدولة اللبنانية، وذلك نتيجة تحالفات طائفية، فحزب الله يلعب دورًا كبيرًا منذ عقد تقريبًا ضمن الحكومات اللبنانية، غير أن الاستعمار الفرنسي الذي خرج بنظام سياسي طائفي أكدته فرنسا في اتفاق الطائف عام 1991 أي بعد نهاية الحرب الأهلية. وبناءًا على ذلك تم تخصيص مقاعد البرلمان والوظائف العامة على ذاك المبدأ.
ليكون حال المشهد في نهاية عام 2019 حراك شعبي انطلق في 17 تشرين الأول /اكتوبر لإنهاء كل تلك الاختلالات الثقافية والمالية والاجتماعية الحادة وحكم الطبقات السياسية الطائفية، ولكن بقي هنالك شرائح تناصر زعمائها ضمن مبدأ “كلن فاسدين إلا زعيمي” وشرائح آخرى اطلقت حملة “كلن يعني كلن”.
لنشهد فيما بعد في 4 آب/ اغسطس سنة2020 نقطة تحول فاصلة وكارثة أظهرت عمق الفساد، فقد انفجر مرفأ بيروت ووقع على إثره 190 قتيل و6500 جريح، وتدمير أحياء بأكملها، لنجد أن سبب عدم الاستقرار في لبنان كان أيضًا عدم انعكاس النظام السياسي في مصالحه وأهدافه في القيم الثقافية، والإجتماعية، والاقتصادية.
وبالرغم من اتفاق أغلب فئات الشعب اللبناني في إزالة الطبقة السياسية برمتها، ومحاسبة المسؤولين، إلا أن المحاصصات الطائفية لم تنتهي بعد، فمنذ بداية الكارثة وبعد مرور شهرين على الإنفجار لم يحاسب أحد، وفي ذكرى مرور شهرين أحيا عشرات الأشخاص ذكرى شهداء المرفأ معبرين عن غصبهم تجاه تحقيق يراوح مكانه ومسؤولين لايحركون ساكنًا.

ونتيجة الأمثلة التي تم ذكرها نرى أن الواقع مبني على أسس تعزيز مفهوم الإنقسام بدلاً من الوحدة الوطنية، حيث أن لبنان والعراق وغيرها الكثير غارقة في أزمات، واختلالات، وإنهيارات دائمة.

الاخنلال الاقتصادي:

ومن الاختلال الثقافي إلى الاختلال الاقتصادي لندرك أن المخاطر التي خلقت حالة من عدم التوازن في العالم بين بني البشر، قد أدت إلى واقع من التعايش الذي أصبح يزداد صعوبة يومًا بعد يوم، لتحول معها معطيات الحضارة ووسائل الاتصال الحديثة إلى وسائل للتناحر والخصومات الاقتصادية.
فالاقتصاد العالمي ومانشهده اليوم من تباطؤ مستمر محاصر بين مجموعة من المخاطر الناتجة عن توتر أغلب علاقات الدول فيما بينها، حيث أن أزمة 2008 الاقتصادية التي لم تحل بشكل صحيح انتجت تشوهات اقتصادية مازالت بعض عواقبها قائمة من عجز تجاري متزايد ضمن الأسواق العالمية، فيما صرح بعض الاقتصاديون بعد ذلك وعلى مدار الاعوام التي تلت تلك الازمة بمخاطر طرح عملة جديدة، حيث أن كل دولة تدعم نشاطها من خلال ممارسة تخفيضات تنافسية على حساب دول آخرى.
ومع نهاية سنة 2019 وبداية سنة 2020 أخذ شكل الاختلال الاقتصادي يصبح الأعنف منذ 100 عام لتكون أزمة كوفيد19 استمرار مدمر للاقتصاد العالمي والتجاري، وانخفاض هائل وتقلص مستمر لأغلب مجالات الحياة الاقتصادية، فأغلب القطاعات في العالم قابعة في ثالث أكبر وأعمق أزمة اقتصادية، حيث قدرت الخسارات مع بداية حلول الأزمة بنحو 200 بليون دولار.
فيما جاء النصف الثاني من العام ليحدد شكل الأزمة الاقتصادية أكثر، فقد صرح خبراء الاقتصاد أن الوضع الاقتصادي لن يعود إلى النمو خصوصًا مع استمرار تصاعد الإصابات إلى اليوم.
وحيث أن التعاطي الحكومي قد اختلف في اتخاذ الاجراءات والتدابير من بلد إلى آخر، إلا أن وضع البلدان النامية والفقيرة التي هي في الأساس تعاني العديد من الاختلالات، مرتبط بالغالبية العظمى من البلدان الأكثر استقرارًا وأصحاب المشاريع في عدد كبير من بلدان العالم.

هذا وإن مسألة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل كانت مستحيلة في جميع الدول الفقيرة، فالكثيرون هم بحاجة للعمل والخروج من المنزل وذلك لاطعام أنفسهم وأسرهم. وكما ذكرنا وعلى اختلاف اتخاذ التدابير إلا أن أزمة كوفيد19 قد أثرت وبدون استثناء على جميع الدول.

الاختلال المناخي:

أما عن الاختلال الثالث الذي حدثنا عنه أمين معلوف في كتاب”اختلال العالم“. إنما هو ناجم وبحسب تعبيره عن فترة طويلة من ممارسات غير مسؤولة لسكان هذا الكوكب بدءًا من مشكلة الاحتباس الحراري التي تهدد مصير البشرية إلى مايحصل اليوم في العالم، مستعرضيين بعض الاختلالات المناخية الحاصلة عام2020 فقد شهدنا العديد من الكوارث الطبيعية كافيضانات وحرائق، فقد أدى سقوط الأمطار في تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي لحدوث أسواء فيضان منذ عشرة أعوام ادى لموت أكثر من 700 ألف شخص، كذلك الحرائق التي حصلت في الغابات على الساحل الغربي للولايات المتحدة بسبب تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة الشديد، كذلك في شهر أيلول التهمت الحرائق أيضًا مناطق واسعة في جبال اللاذقية وحماة وحمص في سوريا، وذلك نتيجة السبب نفسه تغير المناخ وارتفاع شديد في درجات الحرارة فوق معدلها الطبيعي، إضافة لفيضان السودان الذي أحدث كارثة إنسانية تسببت في تدمير كلي وجزئي وتضرر أكثر من مليون شخص، وضمن أحدث تقرير مناخي صادر عن الأمم المتحدة ففي شهر أيلول/ سبتمر سنة2020 تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن يسجل الكوكب درجات حرارة قياسية خلال الأعوام الخمسة المقبلة ورجحت ذلك بنسبة 70% أن يشهد شهر واحد في العام أو أكثر خلال الأعوام الخمس المقبلة بزيادة مقدارها 1,5 درجة مئوية على الأقل قياسًا بمستويات ماقبل العصر الصناعي.

ومع تفاقم كل تلك الاختلالات في العالم التي أصبحت اليوم أكثر خطورة مما وصفها أمين معلوف، اتسأل ما شأن الانتصارات الكاذبة التي حاول أمين معلوف توضيحها في فصله الأول وماهو دورها في خلق عالم مليئ بالاختلالات؟

لقد لفت الكاتب أمين معلوف لنتائج الانتصارات الكاذبة التي نجمت عن الثورة الرقمية وعن تفرد الولايات المتحدة بقيادة العالم بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي، فقد سخر أمين معلوف من المسرحيات الهزلية التي قدمتها الولايات المتحدة في أعقاب احداث 11 أيلول/ سبتمبر، كما تحدث عن زيف الديمقراطية التي تنادي بها، وعن حال الانتخابات الرئاسية في أمريكا لتستمر بعد ذلك في اطلاق مسرحيات جديدة في أعقاب احتلال العراق عام 2003 لنستكمل سلسلة الانتصارات الكاذبة فيما بعد بأكبر مسرحية هزلية في العالم (الربيع العربي)، وذلك لجعل التدخل في الشأن العربي أكثر سهولة.
إن كل تلك القطارات سائرة نحو محطة واحدة ، آلا وهي خلق الأكاذيب وتصديقها وفق أدلة وبراهين، وعلى اغلب الظن أراد أمين معلوف في تقديمه لهذا الفصل إيضاح فكرة بأنه لايمكن فهم مايجري بتاريخ العالم من اختلالات حاصلة اليوم دون البحث عن أصل الأكاذيب التي قادت إلى حروب وفضائح وإنهيارات اقتصادية وثقافية واجتماعية وسياسية.

ومن الانتصارات وتصديق الإدعاءات الكاذبة التي جعلتنا نفقد الاتجاه الصحيح والفجوة بين التقدم الأخلاقي و التقدم المادي، رفض أمين معلوف استعادة الاتجاه المفقود بل دعى لتبديل سلوكياتنا واختراع اتجاهات جديدة، وتطوير مستوى أخلاقنا، والارتفاع بوعينا الثقافي، واللحاق بالتقدم الخلقي مقابل التقدم المادي، ولكن هل وجدت هذه الدعوة طريقها إلى العالم؟
في الواقع ليس بعد، فلعل هذه الفجوة تتقدم وفق مبدأ التبجح بخلق الأمانة، فما يحصل اليوم ليس دليلاً على حسن الائتمان في ظل غياب بوادر الصمود أمام شدة الحاجة لما تم الائتمان عليه. فتلك الأزمة تكتسب مع الوقت اشكالاً أكثر انحرافًا، فيما القيم الإنسانية في تغير مستمر لتأخذ مسارًا ووجهة مختلفة عن ما سبق لنقع على مزيد من الاختلالات والإنزلاقات الأخلاقية لتكون أحد نتائج الانتصارات الكاذبة وعدم صدق مايتم ادعاؤه هو العيش ضمن واقع مليئ بالأحقاد والضغائن.

وفي النهاية وكإجابة على الواقع الذي أصبحنا عليه أردت ذكر بعض الأبيات التي كتبها الفنان ياسر العظمة مؤخرًا ونشرها عبر حسابه على اليوتيوب فيقول: “هيا نفترض الفرضية من يلعب بالكرة الأرضية؟! من يفقرها؟! من يغنيها؟! من يشقيها؟! من يسعدها؟! فشعوبًا ترزح في فقرًا وشعوبًا تنعم مرضية.
من يلعب بالكرة الأرضية؟! من يجعلها كرة من مطاط مضغوطًا يركلها نحو الهاوية الأبدية؟!
من يجعلها تبدو كاعجوزًا من يجعلها تبدو كاصبية؟!
من يجرؤ أن يجعل منها ألعوبة والعيش بها أكذوبة؟!”
ويقول أيضًا: “من ذاك الكاره للإنسان؟ من ذاك الأخرق المأفون يتحدى ناموس الأكوان ويخطط لفناء الأجناس البشرية؟”.
كما يذكر الفنان ياسر العظمة حال البشرية ضمن عالم مليئ بالاختلالات فيقول: “من يقلق راحتنا من يحرق واحتنا من يلهو بالكرة الأرضية”.
وعن أزمة زماننا الخلقية يصف قائلاً: “من ذاك الأحمق يتظاهر بالعلم المطلق؟ يعبث بالجينات ويطور الأسقام ويضيق بالحياة، فيرسل الوباء سفير موتًا وشقاء ليكون مصير الأنام إلى فناء.
من يلعب بالكرة الأرضية؟ من ذاك المارق يحاول فك شفرة الخالق؟ يسمم الهواء ويغتال الزهور ويفني الجمال لتبقى البشاعة”.

اقرأ أيضًا: الاقتصاد ما بعد كورونا

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Lama Adli

خريجة قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية،

تعليق واحد

  1. مقال رائع جدا مع كل الاحترام والتقدير للكاتب لماتناولته من شرح عن الكتاب للكاتب امين معلوف
    ودعمته بشهود واستعانت بآليات للفنان ياسر العظمه
    كل الشكر والتقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق