ثقافة وفنون

احتفى بها «جوجل»: بهيجة حافظ بنت الأكابر التي أفلست ورحلت في صمت

يحتفل محرك البحث جوجل، بالذكرى الـ112 على ميلاد الفنانة المصرية بهيجة حافظ المخرجة والكاتبة ومؤلفة الموسيقي التصويرية، وعادةً ما تغير شركة جوجل شعارها في الصفحة الشخصية لمحرك البحث الخاص بها، وتشير بذلك إلى احتفالًا بمناسبة معينة أو شخص معين.

ولِدَت بهيجة حافظ بحي محرم بك بمدينة الإسكندرية في عام 1908، وكان والدها هو إسماعيل محمد حافظ، ناظر الخاصة السلطانية في عهد السلطان حسين كامل، سلطان مصر في الفترة من 1914-1917، تزوجت من أمير إيراني في عام 1925 وبعد أن انفصلت عنه، عادت إلى الإسكندرية، ثم انتقلت لتعيش في القاهرة بعد وفاة والدها.

حصلت على دبلوم فى التأليف الموسيقى من كونسرفتوار باريس عام 1930. لم تستسلم بهيجة حافظ لرفض أهلها العمل في الفن بسبب العادات التقاليد في هذا الوقت، بل كانت بهيجة تجيد العزف على البيانو، وشاركت في العديد من العروض، وأنشأت أول نقابة عمالية للموسيقيين عام 1937.

كانت بهيجة حافظ متعددة المواهب، فألفت الموسيقى التصويرية لعدة أفلام مثل (الضحايا، زينب، ليلى بنت الصحراء)، وكانت ضمن طاقم العمل من الممثلين في تلك الأعمال السينمائية أيضًا.

وكانت أول سيدة مصرية تعمل بمجال الموسيقى التصويرية للأفلام، بالإضافة إلى أنها شاركت في إخراج فيلم “الضحايا”، وأخرجت وشاركت في كتابة السيناريو لفيلم “ليلى بنت الصحراء”.

أنتجت بهيجة حافظ فيلم “ليلى بنت الصحراء”، الذي كلفها مبلغ ضخم جدًا، ولقى هذا الفيلم ناجحًا كبيرًا وتم عرضه في مهرجان برلين الدولي كأول فيلم عربي ناطق، بالإضافة إلى أنه كان مرشح للمشاركة في مهرجان البندقية. لكن فرحتها لم تكتمل، فقد تم مصادرة الفيلم لأن الحكومة الإيرانية اعتبرته إساءة لتاريخ “كسرى الأول” والمعروف أيضًا باسم “كسرى أنوشروان”، ملك الفرس.

وبعد 6 سنوات، تم رفع مصادرة الفيلم ولكن بعد إضافة الرقابة لبعض التعديلات وتغير اسم الفيلم إلى “ليلى البدوية”، وبعد توقف كبير أنتجت بهيجة فيلم “زهرة” ولكن تسبب هذا الفيلم في خسارة كبيرة لها، فأعلنت إفلاسها.

عانت الفنانة بهيجة حافظ لكي تصل إلى مكانة كبيرة في السينما المصرية، ولكن لم يكن الحظ حليفًا لها، رحلت يوم 13 ديسمبر 1983، بعد أن اكتشف الجيران وفاتها، ولكنها تركت إرث كبير في جميع مجالات السينما.

اقرأ أيضًا: تزوجت عنوة واستردت حريتها.. جوجل يحتفل بـ«نصيرة المرأة» هدى شعراوي

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق