مدونات

إن لم تحقق أهدافك مع كورونا فماذا تنتظر؟

أعلم أن هناك الكثير من الناس الذين ينتظرون الوقت المناسب لِكي يحققون أهدافهم، وأعلم أيضًا بأننا نمر بمرحلة صعبة ومليئة بالأخبار السلبية والشائعات التي لربما كانت أغلبها خاطئة، ولكن لماذا لا نجعل ذلك مثل الاستيقاظ من الغيبوبة؟ ونجعل هذه الأزمة فترة تحول إيجابية، ونعتبره درسًا قاسيًا وعلينا أن نتعلم منه، ونحقق أهدافنا التي لطالما أردنا تحقيقها.

فأنا لدي هوايات مختلفة وشغف بأمور كثيرة أطمح أن أصل لها، ولكن دائمًا ما أردد:

  • سوف أبدأ في ممارسة الرياضة مع بداية الأسبوع.
  • سوف أتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا وأقلل من السكريات.
  • سوف أقرأ الكتب التي ما زالت على مكتبي ولم تفتح.

سوف وسوف ولكنها مجرد أهداف أفكر بها وأخبر بها أصدقائي وأقاربي ولم أفعل شيئًا منها، تأجيلك المستمر يضاعف الأعمال في المستقبل، ويصيبك بالإرهاق ويقلل لديك الدافع.

لا ضرورة لانتظار خصم للنادي الرياضي أو الحذاء الرياضي الذي يحمل ماركة محددة، فقط قم بفتح “اليوتيوب” ، فهناك الكثير من ذوي الخبرة الذين لديهم قنوات مفيدة لتعلم وممارسة الرياضة من البداية وحتى الاحتراف.

إن أردت قراءة كتاب، فأذهب لقراءته فوراً لا تنتظر كوبِ قهوة أو ضوء شمس أو حتى كتابًا ملموسًا، بيدك الآن الهاتف اقرأ ما شئت فهناك الكثير من الكتب المختلفة في شتى المجالات.

يوجد دائمًا حلول ولكن نحن من نعقدها، الآن وقت التغيير ماذا تنتظر؟

وقتك هو ثروتك الحقيقية، اعمل واجتهد وثابر وحاول أن تبتعد عن كل شيء قد يضيع وقتك، وتذكر أنك لست صدفة، بل قد خلقك الله متميزًا فثق دائماً بقدراتك وأنك تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها.

لا تجعل من هذه الأزمة عائقًا لتحقيق أهدافك، ولا بد لنا أن نتكاتف جميعًا ونكون يدًا واحدة لأننا كلنا مسؤول، ورسالتي لطلاب وطالبات المدارس والجامعات بأن عليهم الحرص الشديد في التعلم؛ لأن المملكة العربية السعودية بذلت كل مافي وسعِها لتوفر أفضل الخدمات الإلكترونية والمنصات التعليمية، فأنتم مستقبل لهذا الوطن العظيم، ولأن العلم هو سلاحكم الوحيد لمواجهة تحديات الحياة، فابذلوا كل ما لديكم لتبلغوا القمم.

ممتنه لله على نعمة الإسلام والأمن والأمان بهذا البلد، والله لأن يعجز قلمي عن شكرِ لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله-، على جهودهم العظيمة لتوفير أفضل الخدمات الوقائية لحماية البلاد من هذا الفيروس، وحرصهم الشديد لتوفير كل ما يلزم المواطن والمقيم من دواء وغذاء واحتياجات معيشية، شكرا لكم قيادة وحكومة وجزاكم الله خير الجزاء.

وفي نهاية المطاف فأنا لأول مره أخوض هذه التجربة الجديدة وأكتب مقالًا وليس مجالي إعلامي، مجرد شخص قرر وبدأ فورًا.. فماذا تنتظر؟

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

هـيـا فــران

مهتمة بالوعي الذاتي، و ابحث دائما لأكتشف شغفي و أعمل على تطويره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى