مدونات

إليف شافاق بين الصوفية والعشق الإلهي والمثلية

طلت علينا الكاتبة التركية الشهيرة إليف شافاق بدعمها للمثليين وسارة حجازي وسيرها في مسيرات مؤيدة لهم تصادف هذا عندي مع بداية قرأتي لروايتها الأشهر قواعد العشق الأربعون.

انتابني القلق وساورني الشك وكدت أن لا أشرع في قرأتها ولكن من عادتي أن لا أطلق أحكاما مسبقة فقررت خود الرحلة وكانت من أجمل الرحلات التي خدتها في حياتي، بالطبع عرضت إليف أفكارها في الرواية في شخصية الخنثي واختيار ديانات الأبطال وشرب شمس للخمر وعلاقة عزيز بإيلا بدون زواج رغم تأكيدها على عدم حدوث أي شئ بينهما.

ولكنها أفكار شافاق وأرائها بكل تأكيد ولكن لا يخفي علي الجميع النزعة الصوفية لدي إليف في روايتها من قبل والصوفي خير دليل، ولا يخفي علي الجميع تصريحاتها عن المثليين وثنائي الجنس منذ مدة بل تصريحها هي شخصيا أنها لديها ميول ثنائية، رغم اختلافي الكبير مع هذه الآراء والمعتقدات عند شافاق لكن الحقيقة تقال أنها روائية متميزة صاحبة قلم قوي ومختلف وترجمة رواياتها إلي لغات كثيرة وكونهم من الأكثر مبيعن يؤكد ذلك.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

محمود عماد

كاتب شاب حر ويكتب قصص قصيرة ويكتب حاليا أول روايته
زر الذهاب إلى الأعلى