ثقافة وفنون

أهم ثمان لغاتٍ في العالم لتعزيز آفاق حياتك المهنية (2)

رأينا في الجزء الأول أهمية كل من اللغات: الإنليجزية، الصينية، الألمانية، والإسبانية. في هذا الجزء نكمل القائمة وسنكتشف لغات جديدة لا تقل أهمية عن سابقاتها.

اللغة البرتغالية

ازداد الطلب على المتحدثين باللغة البرتغالية من خلال اقتصاد البرازيل، الذي يشهد نمواً مطرداً، ويتوقع تقرير للمجلس الثقافي البريطاني أن إجمالي الناتج المحلي سيتجاوز فرنسا والمملكة المتحدة بحلول عام 2020، وقد حظيت الثقافة البرازيلية بالكثير من الاهتمام العالمي في السنوات الأخيرة أيضًا، وذلك بفضل كأس العالم 2014 و 2016 للألعاب الأولمبية، على الرغم من هذا التقدم، ستكون لغة الأمة بدلاً من تراثها الرياضي هي التي ستخدم مواطنيها بشكل أفضل.

ونظرًا لكونها ثاني أكثر اللغات استخدامًا في أمريكا اللاتينية مع حوالي 215 مليون متحدثٍ حول العالم، يُقال إنها أيضًا اللغة الأسرع نموًا في أوروبا.

تقوم عدد من البلدان الأفريقية -بما في ذلك جنوب أفريقيا وزامبيا وناميبيا والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية- بتدريسها في المدارس، بينما تقول اليونسكو إن لديها أكبر إمكانياتٍ لأي لغة دولية للنمو في أفريقيا.

مع استمرار الشركات الأجنبية في الاستفادة من الأسواق البرازيلية المتنامية والعكس، ستواصل طرق التجارة المفتوحة حديثًا زيادة الطلب على المترجمين التحريريين والمترجمين الفوريين.

اللغة اليابانية

بالنسبة لأي شخصٍ يعمل أو يرغب في الدخول في مجالات العلوم أو التكنولوجيا، فإن تعلم اللغة اليابانية يمكن أن يفتح الكثير من الفرص، وقد أطلق عليها اسم “لغة الروبوتات” مؤخرًا؛ بسبب التقدم الملحوظ الذي أحرزته اليابان في تطوير وإدماج الروبوتات في القوى العاملة لديها.

هناك ما يقرب من 125 مليون ناطقٍ ياباني، وعلى الرغم من أنها لا تقدم نفس مزايا السفر على نطاق واسع كلغاتٍ مثل الإسبانية (إنها اللغة الأكثر تركيزًا جغرافيًا في العالم)، إلا أن اليابان تعد ثالث أكبر اقتصادٍ في العالم، وتحظى بتقدير كبير للابتكار التكنولوجي، وتوفر معرفة اللغة فرصًا للعمل مع العديد من الشركات المثيرة.

اللغة الفرنسية

على الرغم من أن عدد الناطقين باللغة الفرنسية يتناقص حاليًا في أوروبا، إلا أن اللغة تزدهر في أنحاءٍ أخرى من العالم، بما في ذلك أفريقيا، حيث تعترف بعض أسرع اقتصاداتها نمواً بأنها لغتهم الرسمية، ويمكن أن يؤدي ارتفاع عدد سكان القارة الأفريقية إلى زيادة عدد الناطقين باللغة الفرنسية إلى أكثر من 700 مليون بحلول عام 2050.

تعتبر اللغة الفرنسية قوةً محركةً في الدبلوماسية الدولية، حيث تعتمد عليها كل من الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية كلغةٍ رسمية، وهي تحرز المركز الثاني في العالم من حيث المزايا للمسافرين الذين يتحدثونها، ويمنح السفر والسياحة والضيافة فرص عمل واسعة النطاق للناطقين بالفرنسية، لأسباب ليس أقلها ثقافة النبيذ والطعام في فرنسا.

اللغة العربية

تفتخر العربية بأنها تمتلك حوالي 300 مليون ناطقٍ في جميع أنحاء العالم، وهو في بوابة الاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط، حيث العديد منها حقق ثروةً كبيرةً في مجالات الطاقة والبناء والعقارات، وهناك عدد من الدول التي تعترف بالعربية باعتبارها لغتها الرسمية، وهي القوى الاقتصادية التي تتقاضى مليارات الدولارات سنوياً مع دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

قد يمثل تعلم اللغة العربية المزيد من التحديات للمتحدث الأصلي للغة الإنجليزية، مقارنةً بتلك الأكثر ارتباطًا باللغات الهندية الأوروبية، ولكن وجود مستوى من الكفاءة في هذه اللغة سوف يميز سيرتك الذاتية عن كثيرين آخرين.

كما حدث أعلى نموٍ في استخدام الإنترنت في العام الماضي في الشرق الأوسط، لذلك بالنسبة لأولئك الذين يقومون بالتسويق عبر الإنترنت -والذين لا يفعلون هذه الأيام-، فإن القدرة على ترجمة وتقديم الخدمات الرقمية إلى العالم الناطق بالعربية يعني الاستفادة من مربحة الأسواق التي يوجد فيها تركيز كثيف بشكل كبير على قوة الإنفاق الاستهلاكي.

وفي الختام هل أنت على استعداد لإعطاء حياتك المهنية دفعة اللغة؟

المصدر : babbel

اقرأ أيضًا: أهم ثمان لغاتٍ في العالم لتعزيز آفاق حياتك المهنية

برجاء تقييم المقال

الوسوم

حورية بوطريف

أم جزائرية، ماكثة بالبيت، أحب المساهمة في صناعة المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق