ريادة أعمال وإدارة

أهمية التصدر في نتائج البحث

لماذا من الضروري التصدر في نتائج البحث ؟ سؤال قد تطرحه لنفسك عندما تدرك أنه من المهم أن يتصدر موقعك في النتائج البحثية الأولى على مواقع البحث مهما كان اختصاصه، فحتى لو كنت مجرد متجر صغير يبيع بشكل محلي لمجموعة من الأفراد الخاصين جدًا، أو صاحب مدونة محتوى عادي، فأنت بحاجة ايضًا إلى التصدر في نتائج البحث.

في الواقع إمساك محركات البحث، وإدراك كيف تعمل، وكيف يمكن التصدر فيها ليس إهدارًا للوقت، فهو أمر من المهم الإهتمام به بقدر الإهتمام بالمحتوى الذي تقدمه داخل موقعك، لهذا في التقرير التالي سنعرفك على مدى أهمية التصدر في نتائج البحث فتابعونا.

أهمية التصدر في نتائج البحث

تحسين الرؤية الخاصة بموقعك

يساهم تواجدك في نتائج البحث الأولى في زيادة حركة المرور لديك بشكل كبير، فمع أكثر من 167 مليار عملية بحث شهريًا تشهدها محركات البحث بشكل عام، فإن الوصول إلى الصفحة الأولى من Google يشبه غرس عملك على أكثر الطرق ازدحامًا في المدينة.

كلما زاد عدد الأشخاص الذين يرون موقع الويب الخاص بك، زاد الوعي بعلامتك التجارية. كلما زاد إلمام المستهلكين بعلامتك التجارية، زاد تقبّلهم لأنشطة التحويل، وفي حالة كنت مجرد موقع محتوى عادي سيساهم هذا في زيادة حركة المرور لديك، وجذب المزيد من الزوار إلى المدونة الخاصة بك.

توليد المزيد من العملاء المحتملين

من خلال تواجدك في الصفحة الأولى، يتم اكتشافك من قبل المستهلكين الذين يبحثون عبر الإنترنت بقصد الشراء أو المشاركة. هؤلاء الأشخاص هم الأكثر عرضة للتحويل إلى عملاء متوقعين لعملك.

إذا لم تكن على الصفحة الأولى من النادر أن تجد زيارات تأتيك، وبالتالي لا وجود للمستهلكين، وهذا سيصب بشكل سيء في مصلحة موقعك.

زيادة المشاركة

وفقًا لـ Adweek ، يقوم 81 ٪ من المتسوقين بإجراء بحث عبر الإنترنت قبل الشراء، وتعتبر Google هي الحل الأمثل لذلك. باستخدام مربعات الإجابات، وقسم “الأشخاص يسألون أيضًا” ، والنتائج المحلية التي تعرض معلومات الاتصال، والخرائط ، والمراجعات، والتقييمات، والأوصاف، تتيح صفحة نتائج محرك بحث Google وحدها للمستهلكين التعرف على نشاطك التجاري ومقارنته والتفاعل معه قبل النقر عليه.

 قيادة حركة المرور إلى موقع الويب

يمكن أن توفر المقتطفات ومربعات الإجابات بعض من المعلومات فقط، بينما يمكن لصفحة نتائج محرك البحث نفسها في بعض الأحيان توفير جميع المعلومات التي يحتاجها الشخص، لا يزال هناك عدد من الاستفسارات التي سينقر عليها الأشخاص حتمًا للوصول إلى موقع الويب.

في الواقع، تستحوذ الصفحة الأولى من Google على 71٪ على الأقل من حركة مرور الويب (هناك بعض المصادر تقول أن النسبة تصل إلى 92٪) ، والصفحة الثانية أبعد ما تكون عن المرتبة الثانية، فهي تنخفض إلى 6٪ من نقرات موقع الويب. هذا الانخفاض الحاد في حركة مرور الويب هو مؤشر على مدى أهمية التصدر في نتائج البحث في الصفحة الأولى من Google .

زيادة السلطة على موقعك

يتطلب الوصول إلى الصفحة الأولى من Google إنشاء محتوى عالي الجودة بانتظام لكي يتعرف جوجل عليه، ويصنفه كونه يلبي احتياجات الباحثين، صحيح أن هذا سيستغرق الكثير من الوقت، ولكن الأمر يستحق.

بالإضافة إلى ذلك، ستتطلب الكتابة بانتظام عن مجال عملك أن تظل على اتصال مع ما يريد جمهورك المستهدف معرفته بالإضافة إلى آخر التحديثات في مجال عملك.

يعد الظهور في الصفحة الأولى من Google أمرًا مهمًا لأنه يسهل تطوير وصيانة قاعدة معرفية قوية يمكن لعملك أن يقف عليها بقوة.

كسب الثقة

من أهمية التصدر في نتائج البحث هو كسب الثقة، فقد تم تصميم خوارزمية Google للتعرف على المحتوى غير المرغوب فيه والمريب والمنخفض الجودة.

إذا كنت تظهر باستمرار على الصفحة الأولى من Google، فهذا يعني أن Google تتعرف عليك كمصدر موثوق للمعلومات.

تكوين جمهورك

كما ذكرنا أعلاه، يتطلب الوصول إلى الصفحة الأولى من Google إنشاء محتوى عالي الجودة ودائم الخضرة. هذا النوع من المحتوى هو مهم للغاية، حيث يمكن إعادة توجيه وإعادة توزيعه عبر مجموعة متنوعة من قنوات التسويق بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والإعلانات المدفوعة.

ستزودك جهودك القائمة على المحتوى للوصول إلى الصفحة الأولى من Google بمزيد من المواد والمزيد من الفرص للتفاعل مع جمهورك المستهدف، ورعاية العملاء المحتملين، والبقاء في صدارة اهتماماتك.

تسريع دورة المبيعات الخاصة بك

يتمتع المستهلكون اليوم بالعديد من الخيارات للاختيار من بينها، بالإضافة إلى الوصول إلى جميع المعلومات والأدوات التي يحتاجون إليها لاكتشاف شركة، أو متجر ما، وفحصه، واتخاذ قرار بشأنه. إلى أين يذهبون لبدء أبحاثهم؟ بالتأكيد متصفح جوجل

لذا يساعدك الوصول إلى الصفحة الأولى من Google على جذب العملاء المحتملين في قمة التحويل والحصول على دورة المبيعات الخاصة بك.

كانت هذه أبرز التفاصيل المتعلقة بـ أهمية التصدر في نتائج البحث نتمنى أن تكونوا قد استفدتم

هبة الفلاج

هبة الفلاح كاتبة، ومحررة إلكترونية مع خبرة عملية تمتد لأكثر من 7 سنوات، أعشق الكتابة منذ أن كان عمري 11 عام لذا، عملت كمحررة صحفية لبعض الوقت، وحاليًا اتجهت لمجال الكتابة الإلكترونية، أعشق الكتابة في كل المجالات بلا استثناء، هدفي الأساس هو أن أقدم تجربة قراءة جيدة للزائر يستفيض بها من المعلومات دون الشعور بالملل.....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى