مدونات

أهدافك قضبان يسير عليها قطار النجاح.. والسر «استيقظ مبكرًا»

استيقظ مبكرًا .. لعلك تعتقد أنني أعني برسالتي هذه أن نصحوا في أوقات مبكرة من نومنا.. لا، إنها تعني لي، وسوف تعني لكم بعد قليل من قراءة هذه المقالة، ألا تدع الحياة تتسرب من بين يديك، وأنت لا تفعل أي شيء يضيف لحياتك، وحياة من معك، ومن بعدك بعد الرحيل.

لا أخفي عليكم سبب كتابتي لهذه المقالة لعلي استيقظت يومًا ووجدت العمر قد وَلـّى منه الكثير والكثير، وحصيلة ما جنيته لا شيء وأيقنت فجأة، أن حياتي سارت بلا هدف ولا معنى حقيقي أعيش لأجله بل سارت كأني إنسان آلي Robot، أحدٌ ما يحركني ولا يأتي القرار من نفسي. ألا يكون هذا دافع لأن أقول لكم استيقظوا حتى لا يحدث لكم مثلما حدث لي؟

فأنا أطلب من كل قارئ لمقالتي بل أرجوه، استيقظ مبكرًا وعليك أن تضع لنفسك أهداف، وتسعى لتحقيقها وألا تجعل شيء يعوق مسيرتك هذه، ولا تتوقف عن السعي في تحقيق هذا إلا بتوقف نَفَسكَ وقلبِكَ عن النبض، فجاهد وصابر في تحقيق هدفك وحلمك الذي لا يستطيع أحد تحقيقه غيرك أنت.

الحلم ملكك أنت كفكرة، ولكن كتنفيذ قد تجد الكثير والكثير قد حقق حلمك هذا وبنى منه الكثير وأصبح شيئًا وأنت واقف مكانك “محلك سير، محلك سير”. فأول ما تقوله لنفسك استيقظ مبكرًا وبعدها اسأل نفسك سؤالًا، ماذا تحب أن تكون أو تتعلم؟

أول شيء يجب أن تعلمه عن نفسك وتسأله إلى نفسك ماذا تريد؟ وما إذا كان ما تريده سوف يحقق لك مُرادك ويرضيك عن نفسك أم لا، استيقظ مبكرًا ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، فلا تُسَوف عملًا يجب أن تعمله في حينه، فمن أسوأ العادات في إنجاز أي عمل هو التسويف والمماطلة حتى يصبح مع الوقت أمراً صعبًا عليك أو في مرمى النسيان وإلى الأبد.  فإن القطار لا يسير بدون قضبان، فاجعل أفكارك الإيجابية لتحقيق هدفك هي القضبان التي سوف تسير عليها ولا تكل ولا تمل حتى وإن أصابك الفشل في أول مرة فالطريق الـ 1000 ميل يبدأ بخطوة.

واجعل من الفشل سُلماً إلى الأعلى تتدرج عليه خطواتك وليس العكس حتى تحقق ذلك الهدف، فإن استطعت إنجاز شيء فلتفعل حالًا وليس غدًا، إن استثمارك اليوم في نفسك في تطور أفكارك وإنجازاتك وتعلمك يوماً بعد يوم لكي تواكب العصر الذي أصبح مِرآة نرى أنفسنا وعالمنا الخارجي من خلال جميع وسائل السوشيال ميديا والإنترنت التي توفر لنا طرق عديدة لتحقيق أهدافنا وليكن تحقيق المال مثل التعرف على وسائل عديدة للربح عن طريق الإنترنت أو التعلم في جميع مجالات الحياة من لغات والدراسة في جميع المجالات المختلفة ..إلخ.

وأولًا وأخيراً، استيقظ مبكرًا واحمد الله على أنني قد أوصلت رسالتي هذه لكي تساعد كل شخص في بداية حياته العملية أن يبدأ في تعلم كل شيء ويتخصص لكي يبدع فيه، ولا ننسى أن نستظل برعاية رب العالمين ونستعين به في كل خطوة من خطوات حياتنا وأن نرعى الله في الحفاظ على كل ما لدينا من وسائل قد أعدّها الله لنا في العون لتحقيق أهدافنا والتعامل معها بكل حرص ومراعاة له في كل لحظة.

اقرأ أيضًا: نحو منصات تواصل اجتماعي خالية من خطاب الكراهية

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق