سياسة و تاريخ

أندلسيات (13): الأدب الموريسكي

ﻫﻞ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻮﻥ ﺃﻋﻤﺎﻻ ﺃﺩﺑﻴﺔ؟ ﻗﺪ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺪﺧﻞ في ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﺍﻟﻌﻠمي، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ، ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺔ في ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﻤﺪﺭﻳﺪ ﻳﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﺃﺩﺑﺎ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺜﻴﺮﺍ.

ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻮﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻫﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺑﺘﻜﺮﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ: ﻟﻘﺒﺪ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﺗﺨﻴﻞ ﻣﺜﻼ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ” ﻫﺎﻭ ﺁﺭ ﻳﻮ .” ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻮﻥ ﻓﻌﻠﻮ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺸﺎﺑﻬﺎ.

ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ ﻻ ﻳﻨﺒغي ﺃﻥ ﻳﻨﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ، ﺑﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﻴﻦ. ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﻴﻦ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻟﻐﺔ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﻟﻐﺔ ﺃﺧﺮﻯ ‏( ﺭﺃﻳﺖ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻗﺒﻄﻴﺔ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﺸيئ ﻧﻔﺴﻪ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺁﺧﺮ ‏). ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻷﻋﺠمي ﺃﻭ ” ﺍﻷﻟﺨﻤﻴﺎﺩﻭ ” ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ. ﻳﻈﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﺎﻷﻋﺠﻤﻴﺔ ﺇﻧﻤﺎ هي ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﺧﻄﺄ ﺷﺎﺋﻊ ﻷﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﻮﻥ ‏( ﺃي ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻮﻥ في ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ‏)، ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺷﻌﺎﺋﺮﻫﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺑﻤﻮﺟﺐ ﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ.

ﻗﺒﻴﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﻮحي ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻗﺎﺩﻡ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ‏( ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺃبي ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻓﺎﻟﺴﻘﻮﻁ ﺑﺪﺃ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﻟﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ‏). ﻟﺬﻟﻚ ﻫﺎﺟﺮ ﻭﺟﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ – ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ – ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ . ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﻓﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻧﺸﺮﻳسي ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺮﻡ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ في ﺑﻠﺪ ﻳﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻮﻥ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭ ‏( ﺍﻧﻈﺮ: ﺃﺳﻨﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﻓﻴﻤﻦ ﻏﻠﺒﻪ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻬﺎﺟﺮ ‏).

ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﻘﻮﻁ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ – ﻭﻟﻴﺲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﺪﺍ – ﻗﺮﺭ ﻣﻠﻚ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺣﻈﺮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻮﻥ؟ ﺑﺤﺜﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺍﻷﻋﺠﻤﻴﺔ ﺍلتي ﺧﻠّﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﻮﻥ ﻳﻨﻬﻬﻠﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﻭﻳﻦ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻬﻢ. هل ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ؟ ﻃﺒﻌﺎ، ﻓﺎﻟﻤﺪﺟﻦ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺼلي في ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎلي ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ، في ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴكي ﻛﺎﻥ ﻳﺼلي في ﺑﻴﺘﻪ، ﻣﻊ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺒﺎﻏﺘﻪ ﺭﻗﻴﺐ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ. ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺃﺑﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﺫﺍﻥ، ﻭﻻ ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺠﺪ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺍﻟﻤﺪﺟﻦ ‏( ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﻣﺒﺎﺣﺎ ‏)، في ﺣﻴﻦ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺃﺑﺪﺍ ﺍﺳﻢ ﻣﺆﻟﻒ ﻣﻮﺭﻳﺴكي: ﻷﻥ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺪ ﺳﺒﺒﺎ ﻛﺎﻓﻴﺎ ﻹﻋﺪﺍﻣﻪ ﺣﺮﻗﺎ.

ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﺩﻳﻨﻴﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻣﺼﻄﻠﺢ ” ﺃﺩﺏ ” ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻏﻴﺮ ﺩﺍﻝّ في ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ. ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ﻣﺆﺷﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻻ ﻳﺴتﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻬﻤﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﻋﺲ ﻋﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺍﺑﺘﻜﺮﻭﺍ ﺍﻟﺤﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺷﻌﺎﺋﺮﻫﻢ، ﻭﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟتي ﺑﺬﻟﻮﻫﺎ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻋﺠﺰﻫﻢ ﻋﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺤﺞ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﺇﺳﻼمي ( ﻃﺒﻘﺎ ﻟﺮﺃﻯ ﺍﻟﻮﻧﺸﺮﻳسي ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ في ﺑﻠﺪ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻟﻬﻢ في ﺣﺮﻭﺑﻬﻢ ﺿﺪ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ‏) ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺗﻜﻤﻦ في ﺷﺊ ﺁﺧﺮ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﺑﻔﻘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ. ﺃﺭﻫﻘﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ في ﻭﺻﻒ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺧﺎﻃﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ في ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﻳﺼلي ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺧﻠﻄﻮ ﺧﻠﻄﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ، ﺑﻞ ﺩﻣﺠﻮﺍ ﻋﺪﺓ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ في ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺍﺣﺪ.

ﻻﺣﻆ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺇﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ في ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻬﻢ ﺗﺄﺛﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ: ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻮﻥ ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺳﺎﻧﺘﻴﺎﻏﻮ ﻳﻨﻬﺾ ﻣﻦ ﻗﺒﺮﻩ ﻟﻴﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮﻩ. ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ﺇﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﻦ ﺃبي ﻃﺎﻟﺐ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺘﺮﻙ في ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ، ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮﻩ.

ﻻﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ في ﻋﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼمي، ﻭﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻘﻬﻮﻥ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻨﺎﻗﺺ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ.

 
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق