سياسة و تاريخ
أحدث المقالات

أندلسيات رمضان مع الدكتور جمال عبد الرحمان (6)

الحلقة السادسة من سلسلة أندلسيات بقلم الدكتور جمال عبد الرحمان..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ﻭﻗّﻊ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1491، ﻭفي ﺍﻟﺜﺎني ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1492 (لتاﺭﻳﺦ ﺍﻟﺮﻭﻡ، ﺫﻣّﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ!! ” ، ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ﻋﺎﺩﺓ ‏) ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻴﺰ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﻠﻤﻮ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﺭﻋﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﺮﻧﺎﻧﺪﻭ.

ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺧﺎﺿﻌﻴﻦ ﻟﻼﺋﺤﺔ ﺍلتي ﺃﺷﺮﻧﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ” ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﻴﻦ .” ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ يصلي ﻭﻳﺼﻮﻡ ﻭﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﻳﺒﻴﻊ ﻭﻳﺸﺘﺮي ﻭﻓﻘﺎ ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ.

ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 1502. ﻫﺬﺍ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﻥ مسلمي ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﻇﻠﻮﺍ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﻢ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴش. في ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻮﻥ في ﺃﻭﺝ ﻗﻮﺗﻬﻢ ﻭﺍﻋﺘﺰﺍﺯﻫﻢ ﺑﻌﻘﻴﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ‏( ﻻﺣﻆ ﺃﻧﻪ في ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺻﻞ ﻛﻮﻟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍلتي ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ‏).

ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻘﺴﺎﻭﺳﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ في ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﻨﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ في ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ؟ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ في ﺫﻟﻚ، ﻟﻜﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻨﻌﻬﻢ.

ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻷﺳﻘﻒ ﺗﺎﻻﺑﻴﺮﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﻠﻄﻒ في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺣﺼﻞ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺌﻴﻠﺔ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍلبطيئ في ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﺛﻴﺴﻨﻴﺮﻭﺱ ﺍلذي ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﺔ ﺧﺮﻗﺎﺀ : ﺟﻤﻊ ﺃﻫﺎلي ﻗﺮﻳﺔ في ﻣﻜﺎﻥ ﻋﺎﻡ، ﻭﺧﻴّﺮﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺪ ﺃﻭ ﺣﺮﻗﻬﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﻻ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺪ، ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ.

ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﻠﺔ ﺛﻴﺴﻨﻴﺮﻭﺱ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﺮﻗﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ في ﻣﺄﺯﻕ : ﺃﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻳﻨﻘﺾ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﻗّﻌﻬﺎ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ!!

ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﺨﺮﺝ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﻣﺮﺳﻮﻣﺎ ﻣﻠﻜﻴﺎ ﻳﻨﺺ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻈﺮ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃي ﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍلمسيحي في ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ. ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﻡ 1502، ﻭﻫﻮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﺤﻮّﻝ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ.

في ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﻋﺎمي 1492 و 1502 ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻠﻤﻮ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﻣﺪﺟﻨﻴﻦ. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻳﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻻ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺑﻘﻴﺔ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻔﻌﻠﺔ ﺍلتي ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺛﻴﺴﻨﻴﺮﻭﺱ ‏( ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺴﻠﻢ ﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ في ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ‏)، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﺨﺮﺟﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻓﻴﺮﻧﺎﻧﺪﻭ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ، ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺼﻴﺮ ﺍلتي ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺛﻴﺴﻨﻴﺮﻭﺱ.

في ﻋﺎﻡ 1502 ﺻﺪﺭ ﻣﺮﺳﻮﻡ ملكي ﺑﺤﻈﺮ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃي ﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮليكي ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ . ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﻳﺤﻤﻞ في ﻃﻴﺎﺗﻪ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﺻﺪﻭﺭﻩ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻔﺘﺮﺽ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻘﺾ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﺮﻧﺎﻧﺪﻭ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ؟

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ – ﺣﺮﺻﺎ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺭﻋﺎﻳﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ – ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺠﻨﺒﻬﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻀﻼﻝ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺍلذي ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ. ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻨﺼﺮ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍلطبيعي ﺃﻥ ﺗﻐﻠﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﻨﺎﺋﺲ. ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺣﻴﻨﺌﺬ؟ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻮﻧﺸﺮيسي ﻭﺍﺿﺤﺎ: ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺍلتي ﻳﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭى. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻬﻼ ﺩﺍﺋﻤﺎ، ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻪ ﻗﺪ ﺟﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻭ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺴﻔﺮ؟ ﻫﻞ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻟﻤﺼﻴﺮﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﻋﺎﺋﻞ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ؟ ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻏﻔﺎﻟﻪ.

ﺇﺯﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﻛﺘﺐ ﻣﺴﻠﻤﻮ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻮ ﺟﻤﻌﺔ مفتي ﻭﻫﺮﺍﻥ ﻳﺴﺘﻔﺘﻮﻧﻪ في ﺃﻣﺮﻫﻢ، ﻭﻗﺪ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻭﺃﻓﺘﻰ ﺑﺠﻮﺍﺯ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻪ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ، ﺃي ﺃﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺘﻘﻴﺔ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﻴﺤﻴﺎ في ﺍﻟﻌﻠﻦ ﻭﻣﺴﻠﻤﺎ في ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ.

ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻋﺎﻡ 1502، ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ﺍلتي ﺃﻏﻔﻠﻬﺎ ﻣﺆﺭﺧﻮﻧﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻒ، ﻭﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ.

 

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق