ثقافة و فنون

أمال الشافقي: فنانة إلى أن يحن القدر

أمال الشافقي
فنانة إلى أن يحن القدر

أمال الشافقي، فنانة تشكيلية من جنوب المغرب، تشبعت بالفن التشكيلي منذ نعومة أظفارها، بالرغم من ضعف الإمكانيات وغياب الدعم الحقيقي الذي يشجعها على الإبداع وممارسة هويتها المفضلة، أمال كلها أمل في المضي قدما نحو تحقيق حلمها بأن تكون فنانة تشكيلة مرموقة على الصعيد الوطني والدولي، كما كان الشأن مع الفنانة القديرة المغربية الشعيبية طلال.

أمال الحالمة بغد افضل ترسم أناملها الحياة وتسقيها بالصباغة والألوان في صحراء المغرب العميق، تتابع دراستها بثانوية الساقية الحمراء بالسمارة، الجدع المشترك العلمي، ابنة مدينة وزان شمال المملكة، لكن الظروف أرغمتها على الإستقرار بجنوب المغرب وبالضبط بمدينة السمارة، تبلغ من العمر خمسة عشر سنة.

أمال الشافقي
فنانة إلى أن يحن القدر

بدأت موهبة أمال تخرج الى الوجود منذ الصغر عبر رسومات كثيرة على الورق، أو عن طريق مجموعة من اللوحات الفنية، بعدها بدأت تنفتح مواقع التواصل الإجتماعي، من خلال رسوماتها التي تثير إعجاب رواد هذه المواقع، وباتت تتلقى طلبات عديدة، بالإضافة الموهبة التي تميزها عن غيرها، والدقة في رسوماتها وإختيار المواضيع التي ترسمها وتعبر عنها، بدأت الفتاة الحالمة بالعالمية، تجري وراء مادة الفنون التشكيلية التي تعلمت فيها بعض التقنيات والأساليب في الرسم واكتسبت منها مهارات عديدة جعلتها تطور نفسها بشكل كبير.

أمال الشافقي
فنانة إلى أن يحن القدر

أمال التي إختارت التشكيل كنوع من التعبير عن دواخلها وما يخالج صدرها ويعتري أفكارها، تعتبر أن المدرسة الأولى التي فتحت فيها عيناها على الريشة والألوان، بيتها المتواضع ومحيطها، فهي تعتبر أن مثلها الأعلى في الحياة هو المشجع الرئيسي لي للذهاب بعيدا في هذا المجال هو الأب الذي يشجعها كثيرا ويقف إلى جانبها في سبيل الوصول إلى العالمية، يوفر لها كل ما تحتاجه من أدوات وأشياء أخرى، بالإضافة إلى ذلك هناك مجموعة من الأساتذة الذين إكتشفوا موهبتها وشجعوها على ذلك، كالأستاذة بديعة الإدريسي، أستاذة مادة اللغة العربية، والعديد من الأساتذة الآخرين الذين يقدمون لها الدعم والتشجيع ومنهم: اكيج مراد ، ابراغ البشير، فيصل البرايج.

أمال الشافقي
فنانة إلى أن يحن القدر

الفنانة الصغيرة التي تراهن على أن تبلغ ريشتها وما ترسم إلى قلوب عشاقها، تراهن على أن كل أحلامها المستقبلية في هذا المجال تتلخص في كونها تمتلك إرادة قوية لإيصال موهبتها لمختلف فئات المجتمع المغربي ومنه الى باقي العالم، كما تضع نصب أعينها البلوغ الهدف الأسمى، المتمثل في أن تجعل من صورها ورسوماتها أيقونة خاصة بها وبأفكارها، تتجاوز المؤلوف إلى الرمزية.
أمال التي تشق طريقها أمام صعوبات كثيرة، ترى في العديد من التشكيليون قدوة لها ومن بينهم :الفنانة فاطمة حمامي و عبد اللطيف تميمي وفيصل البرايج…وترى أمال في نفسها إنها تستطيع الوصول إلى هؤلاء الفنانون لكنها تراهن على الدعم وتطوير نفسها عبر الولوج الى المدارس المختصة، بعد تجاوز المرحلة الثانوية من التعليم.

أمال الشافقي
فنانة إلى أن يحن القدر

وإلى جانب الرسم الموهبة الأولى، تجد أمال نفسها تميل إلى الكتابة والمطالعة، كنوع من المثاقفة التي تزيد من موهبتها وتعطيها الأفكار الجديدة، وتفتح عيناها على عوالم أخرى.

المدينة التي تسكنها أمال صغيرة وبعيدة عن الحواضر الكبرى، وهذا ما يشكل عائقا كبيرا أمام تطوير نفسها، فالمدينة لا تتوفر فيها جميع الإمكانيات للرسم والإبداع، لكن رغم ذلك تحاول جاهدة أن توفر لنفسها كل المتطلبات و المستلزمات الضرورية من مالها الخاص، كما أنها توازي ما بين الموهبة والدراسة وتعتبر أن النجاح الدراسي هو طريق لنجاح موهبتها، فهي مهووسة بالطبيعة في كل رسوماتها وأعمالها، رغم إفتقار المدينة الصحراوية للمناظر الطبيعية والأنهار لكن ميولها ومخيتلها مرتبطان أشد الإرتباط بكل ما هو طبيعي.

إقرأ أيضا: عبير العطار.. أشواق من حكايات الشام

أمال الشافقي
فنانة إلى أن يحن القدرع

برجاء تقييم المقال

الوسوم

تعليق واحد

  1. موفقة ان شاء الله انت فتاة طموحة وتستحقين الأفضل واصلي ودائما اطمحي الى الأحسن حفظك الله ورعاك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق