سياسة و تاريخ

أكذوبة مصر أم الدنيا

إذا كنت مؤمنا بالتفكير وأهميته في ارتقاء الأمم عليك قراءة هذا المقال..

ماذا تريد أيها الكاتب؟

لماذا تطرح السلبية بدلا من طرح الأمل حتى يحقق الناس أحلامهم وتنمو الأمة؟ وأرد عليه: أن طرح السلبيات هو بداية لإصلاح ما تهدم من جدار الوطن، معرفتنا لها هي بداية النجاح، الدليل على ذلك بعد (نكسة 67) أدرك الشعب والقيادة السياسية أن الجيش ليس كما كنا نتخيل فبدأنا في إصلاح الجيش وتطوير الأسلحة حتى انتصرنا في “حرب 73.

 ليست أم الدنيا

كانت مصر واليابان على خط واحد في التقدم قبل الحرب العالمية لكن هي تقدمت سريعا ونحن لم نصل لشيء، كما أن من كثر عظمتها لم تغلق خط قطار يكلفها الملايين، لأنه توجد تلميذة وحيدة في بلد نائية تريد أن تتعلم وتذهب بالقطار يوميا.

الحقيقة أن اليابان هي أم الدنيا، لا تستغرب عزيزي! لأنها اهتمت بالعلم بعد الحرب العالمية الثانية رغم أنه لم تكن تمتلك الموارد وفجرت مناطق كاملة بسبب النووي، لكنهم اتبعوا خطة محكمة بالاستغلال الأمثل للموارد،هم بعبقريتهم اقتنعوا أنهم ليصبحوا أفضل عليهم أن يبدءوا بالتعليم لذا اعدوا خطة لمدة عشر سنوات ثم بعد أن ينهضوا بالتعليم ينهضوا بأشياء أخرى بنفس ألطريقة، ومن بين الوسائل الجميلة في التعليم الذي اتبعوها نظام البعثات التعليمية إلى أفضل الدول وأخذوا هذه الأفكار وطوروها وفتحوا المصانع الخاصة بهم، أما نحن فلا يوجد اهتمام بالتعليم من الأساس؛ بسبب تكدس الفصول مما يصعب على الطلاب التعلم. انخفاض أجور المدرس بحجة انه يعمل في منشاة خدمية مقارنة بالأجور في المنشات الربحية الأخرى.

حل المشكلة من وجهة نظري

لكي نحل مشكلة التعليم علينا الآتي: تحفيز المنشات الخيرية ورجال الإعمال لبناء المدارس دون وضع عراقيل. فتخيل عزيزي القاري أن “سميح ساو يرس” رجل الأعمال المعروف تبرع أن يبني عدد كبير من المدارس لكنه لم يقدر، عندما سأل عن ذلك قال بسبب البيروقراطية التي تتمتع بها الأجهزة الحكومية، فبوجود المدارس تقل كثافة الطلاب مما يجعل المدرس يعطي لكل طالب حقه في المناقشة. إعداد خطة عمل لتعديل الرواتب لتحقيق العدل للجميع فالمعلم ليس ذنبه أنه يعمل في مدرسة وغيره يعمل في وزارة أخرى يتقاضى أكثر من ضعف راتبه مما يوثر عليه بالسلب. عمل برامج تدريبية تتبع أحدث الأساليب العلمية للمدرسين وإرسال المدرسين المتميزين في بعثات علمية إلى اليابان ليتعلموا ويحللوا كيف وصلوا إلى ذلك ثم يعودوا مرة أخرى إلى مصر ويعلموا آخرين. عدم اختلاق الأعذار بعدم توافر المال، فالتعليم أولي من أي شيء وهو الذي ينهض بالأمم. تكريم المعلم علي انجازاته كل فترة لقد أدرك الشاعر العظيم “أحمد شوقي” ذلك بقوله

“قُم للمعلِّمِ وفِّهِ التَبجيلا كادَ المعلِّمُ أَن يكونَ رَسولا”.

هل للمسمى سند تاريخي؟

بكل تأكيد حينما علمنا الشعوب الزراعة والري والحضارة في العصر الفرعوني أما نحن الآن في ذيل الأمم ولن ننهض إلا بالتعليم وعدم اختلاق الأعذار من وجهة نظري.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

ديفيد عماد

كاتب, يعشق جمال الطبيعة, والزهور, ويحاول إن ينقل هذا الجمال, في كلمات منمقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق