ثقافة وفنون

إليك أكثر عشرة من القبائل المهددة بالانقراض في العالم

من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 8.6 مليار في عام 2030، ونحو 10 مليارات بحلول عام 2050، لسوء الحظ، فإن بعض الجماعات والقبائل العرقية قد انقرضت في هذا العقد، وتعاني بعض القبائل المهددة بالانقراض في جميع أنحاء العالم من انخفاض في عدد سكانها بسبب عدة عوامل منها؛ سوء التغذية، والأوبئة، والهجمات المستمرة من قبل القبائل الأخرى المتفوقة، وغيرها من الأسباب الطبيعية.

كما ساهم العنف والصراع مع المستعمرين بشكل كبير في التراجع، وبعض القبائل المهددة بالانقراض هي بالأساس تلك التي قضت حياتها في عزلة، معظمها في ضفاف الغابات أو الأنهار، مع اتصال ضئيل أو بلا اتصال بالعالم “الخارجي”، وهنا بعض أكثر القبائل المهددة بالزوال في العالم:

1. قبيلة “آوا”

تعتبر قبيلة آوا المعروفة أيضًا باسم قبيلة غوجا، القبيلة الأكثر تهديداً بالانقراض في العالم، هم السكان الأصليون في البرازيل الذين يعيشون في غابة الأمازون الشرقية ويتكلمون لغة غوجا، يبلغ عدد أفراد قبيلة آوا حوالي 350 شخصًا، منهم 100 شخص معزولين عن العالم الخارجي.

عاش الجوخاس أصلا في مستوطنات ولكن اعتمدوا أسلوب حياة بدوي للهروب من الأوروبيين، ومنذ القرن التاسع عشر، كانت القبيلة تتعرض لهجوم مستمر، لا سيما من قبل المستوطنين في المنطقة الذين لهم مصلحة في قطع الأشجار.

وبدون تدخل الحكومة، فإن الآوا وثقافتهم قد انقرضت، على الرغم من أن بعض سكان آوا انتقلوا إلى مستوطنات حكومية في الثمانينات، إلا أنهم ما زالوا يعتمدون على الغابات في معيشتهم، وفي عام 1982 تلقت الحكومة البرازيلية قرضًا من البنك الدولي،  كان من المقرر أن يستخدم جزء منه في ترسيم حدود الأراضي لشعب قبيلة آوا، ومع ذلك  فقد تطلب الأمر من الحكومة 20 عامًا لترسيم حدود الأرض، على الرغم من الجهود المبذولة لحماية شعب آوا من الانقراض، إلا أنهم ما زالوا مهددين من قبل قاطعي الأشجار.

2. قبائل الماساي

قبائل الماساي أيضًا من القبائل المهددة بالانقراض، ويُعرف شعب الماساي في جنوب ووسط كينيا وشمال تنزانيا، ومعروف دوليًا بثقافتهم وعاداتهم وملابسهم المتميزة، وهم مشهورون برقصتهم القافزة المعروفة باسم أدوما وروح المحارب (موران).

شعب ماساي هم من البدو الرحل الذين أقاموا مستوطنات بالقرب من حدائق الألعاب ومحميات البحيرات الكبرى الإفريقية، حاولت حكومتا كينيا وتنزانيا تشجيع سكان الماساي على التخلي عن حياتهم التقليدية شبه البدوية، لكنهم لا يرغبون في القيام بذلك.

يبلغ عدد سكان الماساي في كينيا حوالي 850،000 نسمة، بينما يبلغ عدد سكانها في تنزانيا حوالي 800،000 نسمة، ويواجه الماساي تحديات متعددة تهدد وجودهم في المستقبل.

لقد أثر التغير المناخي خاصة في المواسم الجافة الممتدة والجفاف على محاصيلهم ومراعي مواشيهم التي تعد مصادر رزقهم الرئيسية، حيث يعيشون دون طعام وماء، كما أن تراجع الحياة البرية وتقييد الصيد من قبل الحكومة شكل تهديدًا للنزعة الأخلاقية التي تتطلب من المحاربين الشباب قتل الأسد كدليل على القوة.

3. قبائل كورواي

يوجد شعب كورواي والمعروف بمنازله المتميزة في جنوب شرق بابوا الغربية في مقاطعة بابوا اندونيسيا، وهم يعيشون بشكل رئيسي بالقرب من الحدود مع بابوا غينيا الجديدة، ويتراوح عددهم بين 2500 و3000 شخص.

حتى سبعينيات القرن العشرين، كان شعب كورواي يعتقدون أنهم كانوا الشعب الوحيد في العالم؛ لأنهم كانوا غير مدركين لأي شعب آخر غيرهم، يتحدثون لغة كورواي.

منذ عام 1980 كان بعض الناس ينتقلون من الغابات إلى القرى المجاورة مثل مو ويانيروما ومابول ومانجيل، وهم أساساً صيادين وجامعي ثمار، كما يمارسون الزراعة المتنقلة، والتهديد الرئيسي لشعب كورواي هو الغزو من قبل أصحاب المزارع، وقطع الأشجار، وعمال المناجم، وأولئك الذين يبحثون عن موارد طبيعية على أرضهم القبلية، مما جعلهم من القبائل المهددة بالانقراض.

4. قبيلة هولي

شعب هولي هو أكبر مجموعة من السكان الأصليين في بابوا غينيا الجديدة، حيث يقدر عدد سكانها بما يتراوح بين 90،000 و 250،000 شخص.

المجموعة تشتهر بالشعر المستعار الملون التقليدي للرأس ورسم الوجه، شعب هولي يتحدثون بشكل أساسي لغات هولي وتوك بيسين وهوليس، هم مسافرون على نطاق واسع في كل من الأراضي المنخفضة والمرتفعات المحيطة بأوطانهم، لم تكن معروفة لدى الأوروبيين حتى عام 1934 عندما قتل الأخوة فوكس ما لا يقل عن 50 منهم.

شعب هولي من أكثر القبائل المهددة بالانقراض في بابوا غينيا الجديدة، ويتزايد الضغط على موطنها البيئي بسبب استكشاف الغاز الطبيعي وإزالة الغابات.

كما أدى فقدان الموطن البيئي إلى هجرة الطيور التي يستخدم ريشها لصنع شعر مستعار للرأس، وهناك أيضًا ادعاءات بأن قبائل أخرى استغلت أمية هذه القبائل لشراء الأراضي منها بأسعار زهيدة، تاركة إياها دون تسويات.

5. قبيلة لوبا

كان سكان لوبا هم السكان الأصليين لمقاطعة موستانج في شمال نيبال، المركز الاجتماعي الثقافي والسياسي لشعب لوبا هو لو مانتانج.

لو مانثانج هي عاصمة مملكة لو القديمة وتضم حوالي 876-2600 شخص، تشتهر لوباس بمنازلها المبنية من الطوب والتي تشبه المنازل التيبتية، وجدران منازلهم مزخرفة من الداخل ومبيضة من الخارج.

تم بناء المنازل من الحجارة بما في ذلك الأسطح التي هي موحدة وناعمة للغاية، ومعظم المنازل بها ثقوب صغيرة ولا نوافذ لحمايتها من الرياح، وشعب لوبا هم أساسًا من المزارعين والتجار والرعاة، بما أن ثقافة التبت على وشك الانهيار، ستكون ثقافة موستانج هي الثقافة التبتية الحقيقية الوحيدة المتبقية.

ومع ذلك، فإن التهديد الرئيسي الذي يواجه قبيلة موستانج هو التحديث، وبسبب التحديث يتخلى شعب لوبا ببطء عن ثقافته، يتم الآن بناء المنازل بالإسمنت وإرسال الأطفال إلى المدارس في الخارج.

المصدر: worldatlas

برجاء تقييم المقال

الوسوم

حورية بوطريف

أم جزائرية، ماكثة بالبيت، أحب المساهمة في صناعة المحتوى

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق