علوم وصحة

أفضل أوقات تناول الطعام لضمان جسم صحي

نتطرق في مقال اليوم إلى دور تنظيم أوقات الطعام في الحفاظ على صحة الجسم، وتجنب تعرضه لأمراض عدیدة، كالسمنة المفرطة، والتي ینجم عنها عدة أمراض أخرى، كأمراض القلب، وجلطات الشرايين، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، ومشاكل التنفس، ومتلازمة تكيس المبايض، وأمراض الكلى، حيث ینصح باتباع نظام غذائي معین، والأهم من ذلك ترتیب مواعید الغذاء لضمان غذاء صحي یومیًا، یساعد الجسم على النمو بشكل سليم، ویقوي مناعة الإنسان، ويحميه من الأمراض، بدلاً من مواعید عشوائیة تجعل من الجسم هدفًا لما لا یحمد عقباه، وتنظم مواعید الغذاء إلى ثلاثة أوقات محددة:

فترة الصباح أو الإفطار:

قام باحثون في جامعة هارفارد الأمریكیة بإجراء دراسة على رجالٍ تتراوح أعمارهم ما بين 45 و82 عام على مدار 16 عام، وقد وجدوا أن الأشخاص الذین أهملوا تناول الإفطار كانوا الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 27% عن ذویهم طبقًا لكلام خبراء التغذیة، والسبب يكمن في أن تخطي وجبة الإفطار في الفترة الصباحية یجعل الإنسان یشعر بالجوع أكثر، وبالتالي يقوم بتناول وجبات أكبر من المعتاد، مما یؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، والذي قد یؤدي للإصابة بمرض السكري، والسمنة، وضغط الدم، و زیادة نسبة الكولیسترول، وانسداد الشرايين، وكلها من عوامل الخطر التي قد تؤدي لأمراض القلب، فتحدد نوعیة الطعام التي یتناولها الإنسان صباحًا نسبة السكر في الدم باقي الیوم.

فترة الظهیرة أو الغذاء:

في عام 1960 اشتهرت مقولة لخبیرة التغذیة أدیلي دافیس وهي “أفطر إفطار الملك، تغذى غذاء أمیر، وتعشى عشاء فقیر”، و قد أثبتت الدراسات الحدیثة صحة هذه المقولة، حیث أن الجسم یحتاج إلى تناول أكبر وجبة صباحًا، والتي تمده بالطاقة باقي الیوم ليستطیع أداء المهام المطلوبة منه بشكل جيد ومثالي، و بالنسبة لوجبة الغذاء فهي الوجبة الثانیة في الیوم، والتي لابد أن تكون غنیة بالألیاف، وخاصة في السلطة؛ للفائدة الكبیرة التي تعود بها على الجسم.

فترة المساء أو العشاء:

لا یجب الإكثار من الطعام في هذه الفترة بالذات؛ لأن جسم الإنسان لا یملك الوقت الكافي لحرق كل تلك السعرات الحراریة، و یقول خبراء التغذیة أن الأكل قبل أوقات النوم یساهم في ارتفاع نسبة السكر في الدم، لذلك یجب أن تكون وجبة العشاء أخف وجبةٍ یتناولها الإنسان خلال الیوم، ويجب أن تكون قبل النوم ب 3 ساعات على الأقل، كما یحذر الخبراء من تناول السكریات قبل النوم؛ لأنها تعیق الجسم من إفراز هرمون المیلاتونین “هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية، حين تواجه عين الإنسان الظلام ما يسبب الإحساس بالنعاس أثناء الليل فيساعده على النوم” فبالتالي تتسبب بالأرق للإنسان.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

حورية بوطريف

أم جزائرية، ماكثة بالبيت، أحب المساهمة في صناعة المحتوى
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق