ثقافة وفنون

أغلفة “ديوان” بين الصدمة وفن التسويق

بالطبع سمعنا جميعا وشاهدنا أغلفة ديوان لبعض أعمال الأديب العالمي أديب نوبل نجيب محفوظ، بعدما كان الجميع يعتادون إن الشروق هي صاحبة حقوق النشر لعقدين متتاليين من بداية الألفية الجديدة تقريبا، بعد ما حصلت ديوان على حقوق النشر في وقت سابق، بالطبع الأغلفة قامت بعمل حالة من اللغط والشد والجذب بين مؤيد ومعارض، مشيد ومهاجم، وبدأت المقارنات بين طبعة ديوان والشروق ومكتبة مصر وحالة الصدمة وفي المقابل الدفاع.

بالتأكيد الحديث في وقت الصدمة لا يكون محسوب ولا منطقي لذلك يجب أن تنتظر كثيرا حتى تحاول الاستيعاب واعلم أن رأي الكثير ربما لا يكون تخصصيا بالتأكيد ولكنه يبقي مهما ربما لا نمتلك الخبرة الكافية للكلام في ذلك الموضوع ولكن بالتأكيد يحق لكل قارئ وكل مهتم بالثقافة قول رأيه، وفي رأيي الشخصي بعد متابعة أراء الأصدقاء والمختصيين أن التصميم كلوحة في رأيي هو تصميم جميل وفيه عمل كثير ولكن علي الجانب الآخر هو لا يمثل الروايات أو الأفلام التي شاهدتها بشئ علي عكس أغلفة مكتبة مصر أو أغلفة الشروق التي أعتبرها مميزة جدا من وجهة نظري ولكن الواضح أن التصميم مأخوذ من الإسم فقط لا غير.

في رواية اللص والكلاب مثلا وليس المضمون ولا حتى مضمون الفيلم الذي يعد من كلاسكيات السينما المصرية ،ولكن من جانب آخر لقد نجحت ديوان في لفت إنتباه الجميع لمشروعها والجميع بلا إستثناء تقريبا القاصي والداني تكلم عن الأغلفة وهذا فن التسويق علي أصوله لقد فجرت ديوان قنبلة في الوسط الثقافي وحصلت علي مرادها من وجهة نظري وأصبح هنالك مدافعيين عنها وبهذا لا يكون كله نقد بل هنالك إشادة في نفس الوقت بالتأكيد ستظل أغلفة مكتبة مصر الأفضل من وجهة نظري وعبقرية الفنان الكبير جمال قطب متمثلة فيها وعندي ستظل طبعة الشروق لها رونقها بالنسبة لي وأعتبره إبداع كبير من الفنان حلمي الطوني، ولكن دخل مشروع ديوان من وجهة نظري تاريخ الأدب ويكفي الحديث والمناقشة ليثبتوا ذلك، وبالتأكيد في انتظار بقية الأغلف.

محمود عماد

كاتب شاب حر ويكتب قصص قصيرة ويكتب حاليا أول روايته
زر الذهاب إلى الأعلى