علوم وصحة

أطعمة تساعد على الهضم

الجهاز الهضمي الصحي يعزز المناعة، ويحسن صحة الجلد، ويحسن الحالة المزاجية، ويعزز امتصاص العناصر الغذائية، للمحافظة عليه لابد من تناول أطعمة تساعد على الهضم. أيضا، تجنب الأطعمة التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشاكل الجهاز الهضمي.

أفضل أطعمة تساعد على الهضم

الزبادي

يمد الأمعاء بالبكتيريا الجيدة التي تساعد في هضم الطعام. كما يمنع الإسهال ومرض التهاب الأمعاء، ويحسن حركة الأمعاء، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.  ينصح بتناول وعاء صغير من الزبادي بعد الغداء أو العشاء. ولكن إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز، ففكر في بديل الزبادي المصنوع من حليب اللوز أو الماعز، أو حتى حليب جوز الهند.

الحبوب الكاملة

أطعمة تساعد على الهضم

الحبوب الكاملة مصدر كبير للألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان التي عن طريق تكوين مادة تشبه الهلام في الأمعاء الغليظة وبالتالي تحبس الأطعمة وتزيد من الشبع مع إبطاء امتصاص الجلوكوز. كما تساعدعلى تعزيز حركة الأمعاء عن طريق إضافة كتلة إلى البراز. ينصح باستهلاك ما لا يقل عن 3 أونصات من الحبوب الكاملة يوميا.  الحبوب الكاملة مثل القمح، والقمح المجروش، والذرة، والأرز البني، والشوفان، والكينوا.

الموز

غني بالألياف (يحتوي الموز المتوسط ​​على حوالي 3 جم من الألياف) والبكتين، مما يساعد على تحسين حركة الأمعاء ويساعد على هضم الكربوهيدرات. يعتبر الموز أيضا طعاما منخفض السكر (يساعد في الحفاظ على انخفاض نسبة السكر في الدم) يسهل مضغه ومذاقه رائع أيضا. ينصح  بإضافة  موزة واحدة كل يوم إما في حبوب الإفطار أو العصائر أو الفطائر. 

السمك

أطعمة تساعد على الهضم

تعتبر مصدرا ممتازا لأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد على تقليل الالتهاب في جدار المعدة أو القولون. وهذا بدوره يمكن أن يساهم في تحسين حركة الأمعاء والهضم. ينصح  باستهلاك السلمون والرنجة وسمك القد والتونة.

الزنجبيل

 يعتقد أن الزنجبيل له تأثير إيجابي على الإنزيمات التي تساعد على تكسير الدهون والبروتينات. ينصح بتناول قطعة صغيرة من الزنجبيل مع القليل من الملح ومضغها في الصباح أو إضافة الزنجبيل إلى عصير الفاكهة أو الطعام المطبوخ.

الكمون

يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومضادات الميكروبات ومضادات السكر ومضادة للسرطان ومضادة للصرع. يعمل الكمون كمنشط للشهية ويساعد في تخفيف الإسهال والدوسنتاريا. تساعد الزيوت الأساسية والصوديوم والمغنيسيوم الموجودة في الكمون على تخفيف آلام المعدة.

الشمر

أطعمة تساعد على الهضم

يساعد على منع الانتفاخ وعسر الهضم وانتفاخ البطن وآلام المعدة وما إلى ذلك. بذور الشمر مسؤولة أيضا عن تحفيز إفراز العصارات الهضمية وتحسين امتصاص العناصر الغذائية. ينصح بوضع شرائح الشمر في السلطة أو الشطيرة أو الحساء المفضل لديك. يمكن إضافة بذور الشمر لتعزيز نكهة الدجاج المشوي أو السمك والسلطات وحتى في الحلويات.

الشمندر

يحتوى على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة تساعد على منع الاضطرابات الالتهابية في الجهاز الهضمي وكذلك التخلص من السموم. يحفز الشمندر أيضا إنتاج الصفراء، مما يعزز الهضم، وحتى هضم الدهون. ينصح  بوضع جذر الشمندر في السلطة أو اليخنة.

البطاطا الحلوة

اغنية بالألياف الغذائية التي تساعد على حركة الأمعاء السليمة وامتصاص العناصر الغذائية. كما أنها تحفز تكوين الخلايا في الأمعاء التي تعزز أنشطة الإنزيمات الهضمية في القولون. ينصح بتناول البطاطا الحلوة المهروسة أو المخبوزة أو المشوية بزيت الزيتون والملح والفلفل. 

التفاح

التفاح مليء بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية. لديهم أيضا خصائص مضادة للأكسدة تساعد في تقليل الأضرار التأكسدية والالتهابات في أعضاء الجهاز الهضمي. يعتقد أيضا أن البكتين الموجود في التفاح يعزز نمو بكتيريا الأمعاء الجيدة، مما يساعد أيضًا على تحسين الهضم. ينصح بتناول التفاح كوجبة خفيفة، مع حبوب الإفطار، في العصائر، كعصير، إلخ. ومع ذلك، إذا كنت تعاني من القولون العصبي أو مرض التهاب الأمعاء، أو القرحة، وما إلى ذلك، قشر التفاح (وحتى طهيه) قبل تناول الطعام.

الخيار

غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وله خصائص مضادة للالتهابات. نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف والماء. يساعد الخيار في منع الإمساك عن طريق تليين البراز والمساعدة في حركة الأمعاء بسلاسة. تساعد مضادات الأكسدة أيضا في منع تراكم السموم الذي يمكن أن يؤدي إلى عسر الهضم والتهابات المعدة. ينصح بتناول الخيار كوجبة خفيفة أو أضفه إلى العصائر أو العصائر أو السلطات.

الأفوكادو

أطعمة تساعد على الهضم

يساعد على تهدئة المعدة الملتهبة وجدار الاثني عشر. يساعد الأفوكادو أيضا على تغيير الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في القناة الهضمية وبالتالي يساعد في علاج التهاب القولون والتسمم الذاتي والصفراء. ينصح بإضافة الأفوكادو إلى وجبة الإفطار والعصائر والسلطات.

اقرأ أيضا: هل تتناول ما يكفي من الأطعمة الغنية باليود؟

د. إيمان بشير أبوكبدة

خبيرة علاج بالأعشاب و الزيوت. حصله على دبلوم في الطب البديل و ليسانس تاريخ. و دبلوم التغذية . مترجمة مقالات من اللغة الإيطالية و العربية و الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى