أخبار عالمية

«أسترازينيكا» تبدأ في صناعة لقاح كورونا.. والنتائج أغسطس المقبل

مازالت محاولات إنتاج عقار لعلاج فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، جاريةً على قدمٍ وساق، إذ ذكرت شركة أسترازينكا، أنها شرعت في صناعة جرعات من لقاح كورونا الآن، على أن تصير قادرةً على تلبية الطلب عليه في حالة ثبات فعاليته.

وقال باسكال سوريوت، مسئول بشركة أسترازينكا: “بدأت الشركة عملها لإنتاج لقاح كورونا بالفعل، ويتعين عليها تصنيعه لاستخدامه بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى نتائج”.

وذكر مسؤولون في الشركة، أن أسترازينكا ستكون قادرةً على توفير ملياري جرعة من عقار خاص بعلاج مصابي كورونا.

ونوه “سوريوت”، في أثناء حديثٍ أُجري معه في برنامج “بي بي سي توداي”، بأن عملية التصنيع بدأت بالفعل نظرًا “لإرادتنا في تصنيع لقاح كورونا بأقصى سرعة ممكنة”.

وأضاف: “سيكون ذلك القرار مصحوبًا بالفعل بخوض مخاطرة، وهي مخاطرة مالية، وتتجلى في عدم فعالية اللقاح، مما يعني غض الطرف عن كافة المواد واللقاحات”.

وقال ممثل أسترازينكا، إن الشركة لن تسعى وراء شهوة جني الأرباح من وراء إنتاجها للعقار أثناء فترة تفشي الوباء، وفي حالة نجاح العقار في تحقيق فعالية سيكون بمقدور الشركة تصنيع ملياري جرعة، عقب توقيعها عقدين جديدين، أحدهما مع الملياردير المحب للخير بيل جيتس.

ووافقت شركة أسترازينكا، التي شرعت في عملية تصنيع اللقاح بالتعاون مع علماء من جامعة أكسفورد، على إمداد البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط بنصف الجرعات.

ودخلت أسترازينكا في شراكة مع معهد سيروم الهندية، الذي بات أكبر الجهات المُصنعة للقاحات على مستوى العالم من حيث الحجم. أما الشراكة الأخرى فهي بمبلغ قدره 750 مليون دولارًا أمريكيًا (595 مليوم جنيه إسترليني) ووقعت مع منظمات صحية مدعومة من جيتس ومليندا جيتس.

وستساعد الشركة مؤسستين خيريتين؛ وهما تحالف ابتكارات التأهب الوبائي، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين، على عملية البحث عن مصانع إنتاج لتصنيع 300 مليون جرعة من لقاح كورونا وتوزيعه، ومن المتوقع بدء عملية التسليم بنهاية العام.

وتوقع السيد سوريوت معرفة فعالية لقاح AZD1222 في شهر أغسطس، غير أن السيد ريتشارد هاتشت، المدير التنفيذي لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي، أبدى احتمالية بعدم فعالية اللقاح.

وتنص اتفاقية الترخيص الخاصة بأسترازينكا المُبرمة مع معهد سيروم الهندي، على إمداد البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط بمليار جرعة، إضافةً إلى إلزامه بتوفير 400 مليون جرعة بنهاية عام 2020.

وأشار السيد ساريوت إلى إنشاء الشركة عددًا من سلاسل الإمداد على مستوى العالم “لتسهيل عملية الوصول إلى دول العالم دون الحصول على أموال أثناء مدة تفشي الوباء، وتمتلك الشركة إمكانات لتصنيع ملياري جرعة منه حتى الآن”.

وأوضح رئيس شركة الصناعات الدوائية في حديثه للبرنامج: “تصنيع لقاح كورونا هو عمل واحد، ولكنك بحاجة إلى تصنيعه بكميات ضخمة، ويمكنني القول أن تحقيق تلك الغاية أمر بالغ الصعوبة”.

وبيّن أيضًا أن وباء كورونا يمثل “مأساة عالمية، وتحدي لكل المجتمعات البشرية”.

وأبرمت شركة أسترازينكا بالفعل اتفاقًا على توريد 300 مليون جرعة من اللقاح المحتمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، و100 مليون جرعة إلى المملكة المتحدة على أن تكون أولى عمليات التسليم المتوقعة في شهر سبتمبر.

وتعهدت حكومات في شتى أرجاء العالم بدفع مليارات الدولارات للحصول على لقاح كوفيد-19؛ لذا دخلت العديد من شركات الأدوية على مستوى العالم في سباق لتطوير العقارات المحتملة وتجربتها.

أمّا أنطونيو جاتيروس، الأمين العام للأمم المتحدة، فذكر في رسالة مُصورة بالفيديو يوم الخميس: “لابد أن يكون أية لقاح منفعة عامة عالمية – أي لقاح للشعوب وهو ما يطالب به عدد متزايد من القادة في أنحاء العالم”.

 

المصدر: BBC

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق