ريادة أعمال وإدارة

أسباب فشل المشاريع

أسباب فشل المشاريع مع بدأ أي مشروع مهما كان اختصاصة هناك العديد من الأحلام الوردية التي ترافقه، فعندما يتم التحضير لمشروع ما يتم النظر دائمًا إلى المكاسب التي سيتم حصدها من وراء تنفيذ فكرة هذا المشروع على أرض الواقع.

في الحقيقة لا أحد يستطيع أن يتخيل السيناريوهات الأسوأ التي يمكن أن تحدث، لا أحد يحكم على نفسه بالخسارة قبل التجربة، فالجميع لا يروا سوى الأرباح، قد يكون هذا دافع للحماس، ولكن على الجانب الآخر، قد يؤدي إلى تجاهل الاحتياطات اللازمة التي يمكن أن نتفادى معها الخسارة.

في التقرير التالي سنتعرف معًا على أسباب فشل المشاريع أي مشروع مهما كان اختصاصه، أو حجمه، فتابعونا لتتعرفوا على الأسباب.

أسباب فشل المشاريع

إليكم أسباب فشل المشاريع بشكل منفصل

لا تسويق

التسويق هو الركن الأساسي الذي يعتمد عليه أي مشروع مهما كان اختصاصه، فأنت إذا كنت تقدم خدمة، أو سلعة ما، فأنت تعرضها للآخرين للحصول عليها، والاستفادة منها، وهم لن يشتروها إلا لو كانوا على دراية بوجودها من الأساس.

تخيل نفسك تعرض سلعة لا يأتيك عليها مشترين، ولا حتى متفرجين بالتأكيد لن تستطيع ربح أي مكاسب مالية من وراء عرض تلك السلعة لأن لا أحد يعرفها ليشتريها.

اليوم بات التسويق مهم ليس فقط للمنتجات، وحتى للخدمات المقدمة، وهناك العديد من الطرق التسويقية التي يمكنك الاستفادة منها دون حاجة لتحمل الكثير من النفقات، مثل التسويق لمشروعك عبر الإعلانات الإلكترونية، أو التسويق عبر البريد الإلكتروني، أو حتى استخدام مشاهير التواصل الاجتماعي للتسويق عندهم، أو إنشاء صفحة لمشروعك على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعريف أكبر قدر من الجمهور عليها.

بشكل عام، مهما كانت الآلية التسويقية التي ستختارها، أو حتى لو كنت ستجمع بين أكثر من آلية تسويقية يجب أن تعرف كيف تدير حملات تسويق ناجحه تستهدف بها جمهور يهتم حقًا بما تقدمه حتى تكون حملاتك التسويقية ناجحة، وتأتي بفائدة. (إذا لم تكن لديك الخبرة في القيام بذلك يمكنك الاستعانة بمن لديهم الخبرة من على مواقع الخدمات المصغرة، أو توظيف أحد لتلك المهمة).

خدمة عملاء سيئة

مع ظهور العديد من الأعمال الجديدة حرفيًا ما بين عشية، وضحاها، أصبح لا يكفي السعر والمنتج لتمييزك عن المنافسة. إنما بات الفيصل في هذا الأمر هو كيف تتعامل مع عملائك؟ استثمر في تدريب فريق خدمة العملاء لديك (أو درب نفسك إذا كنت الموظف الوحيد) على أفضل الممارسات لإسعاد عملائك. إذا لم تفعل ذلك ستدفع خدمة العملاء السيئة التي تقدمها لجمهورك إلى البعد عنك، واللجوء إلى غيرك ممن يقدمون نفس الخدمة

لا توجد خطة للتوسع

يبدأ الناس أعمالهم لأسباب عديدة مختلفة. يريد البعض أن يكسب قوت يومه، ويوفون بالتزامتهم، وأخرين يريدون التخلص من مدرائهم، وإنشاء عمل خاص بهم، وغيرها الكثير من الأسباب، ومهما كان السبب الذي دفعك للقيام بهذا المشروع، يجب أن تعرف خطتك القادمه للتوسع، لأنها من الأمور الضرورية، والأساسية التي ستواجهها بالمستقبل.

إذا كنت غير مستعد لتدفق الأعمال الذي سيحدث إذا نجح مشروعك، قد تجد نفسك مضطر إلى إغلاق عملك لأنك تفتقر إلى الإعداد اللازم للتوسع. أرسم خطة من البداية، وأجعلها خطة مرنة قابلة للتعديل.

لا حاجة لمشروعك

لن تنقلك خدمة أو منتج رائع إلى أي مكان إذا لم تكن هناك حاجة إليه، فإذا لم يكن هناك رغبة فيما تقدمه لا داعي لتقديمه. يمكن التأكد من ذلك عن طريق إجراء أبحاث السوق، فهي من الأمور الضرورية في المراحل الأولى من بدء أي عمل تجاري لمعرفة متطلبات السوق حقًا.

حدد من سيشتري المنتج، وكم مرة سيشتريه، ولماذا؟ لا يساعدك هذا فقط في العثور على مكانتك ولكن أيضًا التخطيط المناسب للمخزون وتوقع المبيعات أيضًا.

الاستعانة بالأشخاص الخطأ

يعرف أنجح رواد الأعمال بأنهم يحيطون أنفسهم بأشخاص أكثر ذكاءً منهم. إذا قررت توسيع نطاق عملك، فستحتاج إلى فريق قوي لمساعدتك على القيام بعمل رائع. الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي من خلال توظيف أفضل الأشخاص.

المنافسة شديدة

من أسباب فشل المشاريع  المنافسة الشديدة فإذا كان السوق مشبعًا بالفعل، وكان هناك الكثير من المزودين المعتمدين، فأنت تخوض معركة شاقة قد تجد في النهاية نفسك غير قادر على مواجهتها، وتضطر إلى إغلاق مشروعك، لذا حاول التخصص في مجال عمل أقل منافسة، أو اختار مكان  تسويقي لا يحتوي الكثير من المنافسين .

التسعير غير دقيق

إذا كانت أسعارك مرتفعة للغاية وتحد من قاعدة عملائك، أو إذا كانت منخفضة للغاية ولا تجني إيرادات كافية للبقاء واقفة على قدميها قد تجد نفسك تخسر الكثير وتضطر إلى إغلاق عملك في نهاية المطاف.

كانت تلك أبرز أسباب فشل المشاريع انتبه لها قدر الإمكان حتى تتجنب الفشل في مشروعك القادم.

تعرف أيضًا على

هبة الفلاج

هبة الفلاح كاتبة، ومحررة إلكترونية مع خبرة عملية تمتد لأكثر من 7 سنوات، أعشق الكتابة منذ أن كان عمري 11 عام لذا، عملت كمحررة صحفية لبعض الوقت، وحاليًا اتجهت لمجال الكتابة الإلكترونية، أعشق الكتابة في كل المجالات بلا استثناء، هدفي الأساس هو أن أقدم تجربة قراءة جيدة للزائر يستفيض بها من المعلومات دون الشعور بالملل.....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى