أسلوب حياة

آخر خمس دقائق في يومك.. السر وراء الرغبات المحققة

يسعى الجميع لتحقيق أمنياته ولمسها على أرض الواقع في حين أن القلة القليلة من يدركون كيف يمكنهم جعل رغبات محققة بالفعل ومتجسدة ماديًا.

ألف الدكتور واين داير المؤلف والمحاضر العالمي، كتاب بعنوان «رغبات محققة» wishes fulfilled يخبرنا فيه بطرق عملية نستطيع من خلالها أن نستشعر أمنياتنا محققة في العالم المادي وأن نلمسها بحواسنا.

اعرف حقيقتك

كون الإنسان كائن روحاني يعيش تجربة إنسانية مؤقتة، يلزمه بتصحيح مفهومه الناقص عن نفسه الذي تبناه لسنوات والذي اعتبره صحيحًا وكان سببًا في أن يحول بين تحقيق الأمنيات.

لذا، حاول من اليوم أن تراقب ما تقوله لأن التكرار المستمر سيطبع في عقلك الباطن وسيتحول لحقيقة لا تستطيع الفكاك منها.

مثلًا عوض أن تقول «أنا لا أستطيع، أنا لست محظوظ، أنا لست مؤهل، أنا عاجز…»، قل «أنا أستطيع، أنا مؤهل، أنا ناجح، أنا سعيد، أنا متفائل، أنا قادر…».

«أنا أكون الذي أنا أكون» هو اسم الإله الذي أخبر به موسى في التوراة، وأي صفة تتبعها للأنا فهي إما تعظم اسم الإله داخلك وإما تنتقص منه.

عش في الخيال

الإنسان يمتلك قدرة عظيمة لتحقيق كل ما يتمناه فيما إذا تمسك به في خياله، فالخيال ملك لك وحدك ويمكنك فيه عيش ما تريد كيفما تريد دون تدخل أحد.

اسمح لذاتك أن تغوص في الخيال وأن تستشعر ذلك محقق في كل جسدك، كما يقول الفيلسوف الأمريكي هنري ديفيد ثورو:

«الثقة في الخيال و السعي وراء تحقيق المخيلة يجعلك تقابل النجاح في لحظة عادية».

ويرشدنا دكتور واين، في كتابه «رغبات محققة، إتقان فن التجلي» إلى كيفية جعل خيالنا صحي من خلال ألا نضع فيه شيء لا نريده أن يتحقق.

وأكد أخضائي علم النفس، على ضرورة أن نخرج من الوعي الاعتيادي إلى عالم الخيال الواسع اللامحدود، وألا نسمح لأي شخص أو لواقعنا غير المرغوب فيه أن يقيد خيالنا.

اقرأ أيضًا: “الذكاء العاطفي”: أول سبل التحكم في الأعصاب

اقرأ أيضًا: لا للفشل.. إياك والفشل

آخر خمس دقائق من يومك

استثمر آخر خمس دقائق من يومك قبل الخلود في النوم لتخيل كل ما ترغب بتحقيقه على أنه حقيقة تشعر بها تسري في كيانك.

عش من نهاية يومك بتلك الفرحة والسعادة والرضا الذي ستحسه في حال تحقق ما تريد، أشعر به الآن، حتى وإن كانت كل الظروف والأوضاع تقول العكس.

اسأل نفسك ماذا سيكون شعوري في حال تحققت رغباتي؟، دع هذا الشعور يستحوذ عليك قبل النوم فالفكرة تطبع في عقلنا الباطن من خلال الشعور.

وإن تمكنا من استحضار هذا الشعور داخليًا سنجعل العقل الذي لا يفرق بين الحقيقة والخيال يعمل لصالحنا طوال الليل، كما يقول أحد المعلمين الروحانيين:

«إذا لم نعلم كيف نستعد من أجل موتتنا الليلية فلن نكون مستعدين من أجل رحيلنا الحقيقي إلى العالم الآخر»

الإيمان

آمن بأن الأحلام تتحقق و توسع بخيالك، فعندما تعتمد اعتقادًا راسخًا في شيء ما، يدفعك عقلك الباطن إلى الإتيان بسلوكيات معينة تعمل في النهاية على تحقيق اعتقادك.

يمنحك الإيمان وحده قوة لا يستطيع العالم أن يقفك أمامها، كله كما يقول الشاعر اللبناني جبران خليل جبران في كتابه «النبي»: «ثق بالأحلام لأنها تخفي بوابة الأبدية».

رغبات محققة
غلاف كتاب أمنيات محققة

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبير صدار

طالبة في كلية الصيدلة بالجزائر أحب كتابة الخواطر و المقالات و تخصصي الدراسي لم يمنعني عن ممارسة هذه الهواية و تطويرها. أرجو أن تحمل مقالاتي نفعا لكل من قرأها.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق