رياضة

آخر تطورات «فضيحة رادس».. الوداد يلعب الورقة الأخيرة أمام الترجي

يلعب نادي الوداد الرياضي المغربي آخر أوراقه أمام المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي المعروفة بالطاس، في قضيته الشهيرة التي شارفت على إكمال عام كامل، في مواجهة الترجي التونسي في مشهد مباراة النهائي من دوري أبطال أفريقيا للسنة الماضية، فيما عرف بقضية “فضيحة رادس”، التي كشفت للعالم حقيقة الكرة الإفريقية، والألقاب التي يحصل عليها النادي التونسي الشهير.

الوداد المغربي يلعب آخر أوراقه في قضيته مع الترجي التونسي

مباراة الوداد التي لم تكتمل

المباراة التي لم تكتمل في شوطها الثاني، حين تم إلغاء هدف مشروع من تسجيل وليد الكرتي لاعب الوداد المغربي، وعدم الرجوع إلى تقنية “الفار” الذي كانوا حضوره صوريًا دون أن يكون جاهزًا للعمل، كما أظهرت كميرات النقل التلفزي، حين حمله محمد الناهيري من مكانه.

الوداد المغربي يلعب آخر أوراقه في قضيته مع الترجي التونسي
عميد الوداد نصير يستغرب لعدم وجود تقنية “الفار”

الوداد يصعد ويتجه إلى الطاس

يستعد سعيد الناصيري رئيس الوداد الرياضي المغربي، الذي قرر التصعيد ورفع قضية الفريق الأحمر إلى محكمة “الطاس”، بعدما لم ينصفه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتقديم آخر أوراقه أمام المحكمة الرياضية الدولية “TAS”، وذلك خلال الجلسة القادمة التي قررتها المحكمة، حيث سيدلي بشريط مصور يوضح الابتزاز الذي تعرض له، من طرف رئيس ومكونات النادي التونسي، خلال المباراة النهائية لعصبة الأبطال الأفريقية أمام الترجي التونسي، بملعب رادس الأولمبي الذي تم توقيفه مؤخرًا من طرف الكاف، بعدما تبين لهم أنه لا يتلاءم مع قوانين السلامة المعمول بها.

الوداد المغربي يلعب آخر أوراقه في قضيته مع الترجي التونسي

بالأدلة.. الترجي متورط في فضيحة رادس

ومن المقرر أن يكتشف رئيس نادي وداد الرياضي، أمام المحكمة الأدلة التي تورط الفريق التونسي المعروف بسيرته الإفريقية المظلمة، وتوضح أيضًا المساومة من طرف النائب السابق لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي ضغط بشكل كبير على مكونات النادي المغربي من أجل إكمال المباراة، وأن المقابل سيكون منح الوداد اللقب الإفريقي خلال النسخة الموالية، لكن النادي المغربي ظل مصرًا على قرار عدم اللعب وتجنب لعبة الكواليس التي منحت العديد من الألقاب للترجي التونسي من قبل.

الوداد المغربي يلعب آخر أوراقه في قضيته مع الترجي التونسي
الوداد المغربي يلعب آخر أوراقه في قضيته مع الترجي التونسي

تلقت مكونات نادي الوداد الرياضي العديد من التهديدات التي ظهرت على القنوات الرياضية التلفزيونية، رفقة الملغاشي أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، حيث طالبت مكونات القلعة الحمراء بضرورة التحقق من الهدف المرفوض وتشغيل “الفار”.

وبدوره رفض النادي التونسي تلك الطلبات ليتقرر عدم إكمال المباراة الشهيرة، بقرار من طاقم تحكيم المباراة بقيادة “غساما”، حفاظًا على سلامة وأمن الأجواء المحيطة بالملعب، بعدما كانت تستعد مجموعة من الجماهير لإقتحام ملعب رادس وإحداث الشغب الذي لم تسلم منه مكونات ولاعبي الوداد الرياضي المغربي، بالرغم من نزول الأمن وقوات الجيش إلى أرضية الملعب.

الوداد المغربي يلعب آخر أوراقه في قضيته مع الترجي التونسي
خروج لاعبي الوداد تحت غطاء الجيش التونسي

“الكاف” يتدخل

ومن المتوقع أن يقرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد فضيحة رادس الشهيرة، أن تقام مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا في ملعب محايد، وفي مباراة واحدة على غرار دوري أبطال أوروبا، في اعتراف صريح من “الكاف” على أن الوداد الرياضي لم ينصف، لكنه منح اللقب للترجي التونسي حفاظًا على هيبته كمؤسسة تسير الشأن الكروي بالقارة السمراء.

وفي المقابل، تلعب عوامل كثيرة لصالح الوداد الرياضي الأحق بتتويج النسخة الماضية للأميرة السمراء، منها: تقرير مندوب المباراة الموريتاني ولد يحيى، وتصريح الحكم الغامبي “كاسما” بمشروعية الهدف وإلقاء اللوم على مساعدة، بالإضافة إلى التسجيلات الفيديوهات، وما أظهرته قنوات النقل التلفزي من شغب ونزول لرجال الجيش إلى الملعب.

وتشير كل التقارير التي يستند عليها نادي الوداد الرياضي المغربي إلى عدم انسحابه كما يروج لذلك خصوم النادي، وأن الأمور خرجت عن السيطرة بعدما تم كشف ملابسات حادث “الفار”، ما أجبر الطاقم الذي أدار المباراة على إعلان نهايتها بتتويج النادي التونسي، وترفع الملفات إلى محكمة التحكيم الرياضي بزيوريخ في سويسرا.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق